وقد قالت لأتراب * لها زهر تلاقينا
تعالين فقد طاب * لنا العيش تعالينا
فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم « 1 » .
[ 108 ] إبراهيم بن سعد بن أبي وقّاص
يأتي في محمّد بن سليمان بن حبيب .
[ 109 ] إبراهيم بن سعيد المدني
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« أسند عنه » وقال : قال الوحيد : « لا يبعد اتّحاده مع إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، المتقدّم » وردّه بأنّ ابن حجر وثّق ذاك ، وقال في هذا : « إنّه مجهول » .
أقول : وذاك ابن سعد قطعا بشهادة البيت المتقدّم ، وهذا ابن سعيد .
قال المصنّف : ظاهر رجال الشيخ إماميّته .
قلت : قد عرفت ما فيه . وعنوان ابن حجر له ساكتا شاهد على عاميّته .
وعنونه ميزان الذهبي ، قائلا : « عن نافع ، منكر الحديث ، غير معروف » وقال :
« وله حديث في الإحرام ، أخرجه أبو داود » .
قلت : والظاهر أنّ خبر إحرامه هو الّذي به قال الشيخ في رجاله : « أسند عنه » وكيف كان : فكونه غير ذاك أمر مقطوع .
[ 110 ] إبراهيم بن سفيان
قال : لم يوجد له رواية في الكتب الأربعة إلا في من لا يحضره الفقيه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 81 .