تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
هذا ، والمستفاد من عنوان الخلاصة له أنّ عنوان النجاشي له كان زائدا على ما في نسخنا ، فقال : « إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة - بالدال غير المعجمة والحاء غير المعجمة أيضا - المدني ، وداحة امّه ، وقيل : كانت جارية لأبيه ربّته فنسب إليها ، وقيل : أبوه إسحاق بن أبي سليمان ، فوقع الاشتباه فحوّل لفظة أبي سليمان إلى داحة مولى آل طلحة الخ » فتراه عنونه بلفظ النجاشي وليس يزيد على ما في الأصول شيئا إلا ضبطا ، فلا بدّ أن يكون قوله : « وداحة امّه » إلى قوله : « مولى آل طلحة » من النجاشي سقط من نسخنا . ويحتمل أن يكون أراد الجمع بين عنوان النجاشي « إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة » وعنوان الفهرست « إبراهيم بن سليمان بن داحة » وقول النجاشي : « وقال الجاحظ : ابن داحة عن ابن أبي عمير » إلا أنّ كلامه كما ترى لا يخلو من تهافت وخبط وخلط ! بحيث لم يفهم منه محصّل . قال المصنّف : قال ابن داود : « ومنهم من يقول : ابن أبي واحة - يعني بالواو - والحقّ الأوّل » . قلت : إنّما عنونه ابن داود أوّلا كالفهرست « إبراهيم بن سليمان بن داحة » ثمّ أشار إلى عنوان النجاشي فقال : « ومنهم من يقول : ابن أبي داحة والحقّ الأوّل » وهو كما ترى كلام مهذّب ، والمصنّف حرّف عليه . قال المصنّف : الداحة عظم البطن واسترساله إلى أسفل من سمن أو علّة ، ويسمّى به من كان به ذلك . قلت : بل داحة نقش يلوّح به للصبيان يعلّلون به ، ولو كان بالمعنى الّذي ذكر لقيل فيه : دائح ودائحة ، لا داحة . قال الفيروزآبادي : « الداح نقش يلوّح به للصبيان يعلّلون به ، ومنه : الدنيا داحة . . . » إلى أن قال : « وداح بطنه أي عظم واسترسل كانداح ، والشجرة : عظمت ، فهي دائحة » . قال المصنّف : المزني نسبة إلى « مزن » بلدة بالديلم ، أو إلى « مزينة »
قاموس الرجال — صفحة 192 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة