بغداد في عهد الخلافة العباسية . ( ص 182 - 183 ، 184 ، 252 ) .
الديارات النصرانية في الإسلام ( ص 32 ، 60 ) .
دليل خارطة بغداد ( ص 30 ، 32 ، 33 ، 37 ، 127 ، 177 ) . أحوال نصارى بغداد .
( ص 133 - 134 ) .
سقطت أخبار هذا الدير من النسخة الخطية الفريدة لكتاب الديارات للشابشتي ، فعوضنا ياقوت الحموي بعض التعويض ، بما نقله في معجمه البلداني عن هذا الدير من كتاب الشابشتي .
قال ياقوت :
« دير الزندورد : قال الشابشتي : هو في الجانب الشرقي من بغداد . وحدها من باب الأزج « 1 » إلى الشفيعي « 2 » . وأرضها كلها فواكه وأترج وأعناب ، وهي من أجود الأعناب التي تعصر ببغداد . وفيها يقول أبو نواس :
فسقني من كروم الزندورد ضحى * ماء العناقيد في ظل العناقيد « 3 »
وفي مسالك الأبصار نقول أخرى مما كان موجودا في أصل كتاب الديارات للشابشتي . قال ابن فضل اللّه العمري :
« قال الشابشتي : حكى عبد الوحد بن طرخان ، قال : خرجت إلى دير الزندورد في بعض أعياده « 4 » متطربا ومتنزها ، ومعنا جحظة « 5 » في جماعة من إخواني . فنزلنا موضعا حسنا . ووافقنا هناك جماعة من ظراف بغداد ، لجميعهم معشوقات حسان الوجوه والغناء . فأقمنا به أياما في أطيب عيش . وقال جحظة فيه شعرا ، ذكر طيب الدير وطيب الوقت ومن كان معنا ، وغنى فيه لحنا حسنا ، وهو :
سقيا ورعيا لدير الزندورد وما * يحوي ويجمع من راح وريحان
هامش
( 1 ) باب الأزج : من محلات بغداد القديمة . ويقوم في موضعها اليوم : محلة باب الشيخ ومحلة المربعة ومحلة رأس الساقية .
( 2 ) في المطبوع : السفيعي ، وهو وهم .
( 3 ) معجم البلدان ( 2 : 665 - 666 ) .
( 4 ) حين ذكر الشابشتي أعياد نصارى بغداد الصوم الكبير ، قال ( الديارات . ص 4 ) : إن عيد دير الزندورد ، يقع في الأحد الثالث من الصوم . وانظر أيضا معجم البلدان ( 2 : 660 ) .
( 5 ) شاعر مغن طنبوري مجيد ، حسن الأدب والمنادمة مات سنة 324 ه / 935 م .