تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخائر الشرقية — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
الدير ذلك اليوم ومن غده . وجلسنا منه مجلسا يشرف على تلك البساتين والمزارع . فشرب ، وطابت نفسه وطرب . وحضره من أحداث « 1 » الموضع من كان يقضي لنا الحاجة ويجيئنا بالطرفة والتحية « 2 » . فشغف به واستطاب وقته معهم ، وقال الأبيات المتقدمة « 3 » .

2 - دير الروم :

المراجع : الديارات . ( ص 337 ) . معجم البلدان . ( 2 : 662 - 663 ) . مراصد الاطلاع ( 2 : 561 ) . مسالك الأبصار . ( 1 : 272 - 273 ) . البدور المسفرة . ( ص 11 - 18 ) . بغداد في عهد الخلافة العباسية . ( ص 180 - 181 ، 182 ، 184 ) . الديارات النصرانية في الإسلام . ( ص 84 ) . دليل خارطة بغداد . ( ص 106 ، 116 ) . كان هذا الدير من جملة ديارات الجانب الشرقي من بغداد . وقد سقط الكلام عليه من كتاب « الديارات » للشابشتي فيما سقط منه . ولقد أجاد ياقوت الحموي في وصف هذا الدير بقوله : « دير الروم : وهو بيعة كبيرة حسنة البناء محكمة الصنعة ، للنسطورية خاصة . وهي بغداد ، في الجانب الشرقي منها . وللجاثليق « 4 » قلاية « 5 » إلى جانبها ، وبينه وبينها باب يخرج منه إليها في أوقات صلواتهم وقربانهم . وتجاور هذه البيعة ، بيعة لليعقوبية ، مفردة لهم ، حسنة المنظر عجيبة البناء مقصودة لما فيها من عجائب الصور وحسن العمل .
هامش
( 1 ) الأحداث : جمع حدث ، وهو الحديث السن ، الصغير . ( 2 ) التحية ، وجمعها التحايا : التحفة والطرفة ، وأكثر ما تطلق على الطاقة أو الباقة من الأزهار والرياحين . ( 3 ) الديارات ( ص 4 - 5 ) . ( 4 ) الجاثليق : لفظ يونانيCatholicosمعناه « العمومي » . والمراد به الرئيس الديني الأعلى عند الكلدان النساطرة في أيام الساسانيين والخلفاء العباسيين . والجمع : الجثالقة . ( 5 ) القلاية : مسكن الجاثليق . وهي لفظة يونانيةCella.