المخطوطات العربية خارج الوطن العربي « 1 »
المقدمة
أصبحت « فهارس » المخطوطات العربية التي تزخر بها مكتبات العالم ، مراجع ضرورية لا يستغنى عنها ، إذ أن هذه الفهارس مفاتيح تفتح أمام العلماء والباحثين ، مغالق تلك الكنوز الخطية الراقدة في رفوف المكتبات .
لقد عني كثير من العرب والشرقيين والمستشرقين ، بتأليف كثير من الفهارس التي تختلف أسلوبا : ففيها المفصل ، وفيها الموجز ، وبينها ما يتسم بسمة الضبط والتدقيق ، ومنها ما كان دون ذلك .
وبلغ من تعدد تلك الفهارس وتنوعها أن أضحت الإحاطة بها تكاد تكون متعذرة ، وصار الوقوف عليها لا يقل صعوبة عن الوقوف على المخطوطات ذاتها . فكان من الضروري في مثل هذه الحال ، وضع « ثبت » بأسماء ما صدر من تلك الفهارس ، أو بتعبير آخر وضع « فهرس الفهارس » .
ولقد تصدى لهذا العمل الببليوغرافي ، غير واحد من المفهرسين البارعين ، وأخص بالذكر منهم : هويسمان ، وفاجدا ، وبيرسن من أبناء الغرب ، ويوسف أسعد داغر ، وفؤاد سزكين من أبناء الشرق ، فوضعوا تصانيف في هذا الباب ، وأضحت مؤلفاتهم مرجعا
هامش
( 1 ) * أصدر المؤلف في وقت لاحق ( فهارس المخطوطات العربية في العالم ) ( انظر الفقرة 390 من البيبليوغرافية الخاصة بالمؤلف في هذا الكتاب وراجع عددا من المستدركات عليها منها :
- فهارس جديدة للمخطوطات العربية للطف اللّه قارى - مجلة معهد المخطوطات العربية 32 [ الكويت 1988 ] ص 33 - 59 .
- فهارس المخطوطات العربية في العالم ( إضافات أخرى ) ليوسف حسني بكار - مجلة معهد المخطوطات العربية 30 [ الكويت 1986 ] ص 345 - 380 .