سنة 645 ه ( 1247 م ) : أحضر مدرسو المستنصرية إلى دار الوزير . فتقدم إليهم « 1 » أن لا يذكروا شيئا من تصانيفهم ، ولا يلزموا الطلاب بحفظ شيء منها . بل يذكروا كلام المشايخ تأدبا معهم وتبركا بهم « 2 » .
سنة 646 ه ( 1248 م ) : تواترت الأمطار ، وفاض دجلة ، ونبع الماء « 3 » من أساس حائط المدرسة المستنصرية ومن مواضع أخرى ، وامتلأت الطريق بالماء ، وامتنع الناس من الجواز إلى هناك « 4 » .
سنة 653 ه ( 1255 م ) : توفي شرف الدين إقبال الشرابي بنى بواسط مدرسة ، وببغداد مدرسة أخرى ، عرفت كل منهما بالمدرسة الشرابية . وأقيم له العزاء في المدرسة المستنصرية « 5 » .
سنة 654 ه ( 1256 م ) : زادت دجلة زيادة عظيمة . وصلّى الناس عدة جمع في المدرسة المستنصرية ، وكان الناس يحضرون بالسفن . فامتلأت المدرسة وغلق بابها .
واتصلت الصفوف بالسفن من باب المستنصرية إلى سوق المدرسة وإلى آخره « 6 » .
سنة 656 ه ( 1258 م ) : لما فتح هولاكو بغداد ، أمر أن يستفتى العلماء ، أيما أفضل : السلطان الكافر العادل ، أم السلطان المسلم الجائر ؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك . فأجابوا بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر « 7 » .
سنة 668 ه ( 1269 م ) : عمل دولاب تحت مسناة المدرسة المستنصرية يقبض الماء من دجلة ويرمى به إلى مزملتها .
وفيها أيضا : جدد تطبيق صحن المدرسة ، وتبنيد حيطانها « 8 » .
هامش
( 1 ) تقدم إليهم بمعنى أمرهم .
( 2 ) الحوادث الجامعة ، ص 216 - 217 .
( 3 ) ظهور الماء بهذا الوجه ، يسمى اليوم « النزيز » .
( 4 ) الحوادث الجامعة ، ص 231 .
( 5 ) الحوادث الجامعة ، ص 309 .
( 6 ) الحوادث الجامعة ، ص 317 - 318 .
( 7 ) الفخري لابن الطقطقي . ص 15 .
( 8 ) الحوادث الجامعة ، ص 365 .