تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخائر الشرقية — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
سنة 1013 ه ( 1604 م ) : ذكر الرحالة البرتغالي بدرو تكسيرا
Pedro Teixeira
أن من جملة خرائب بغداد المطلة على دجلة : مدرسة كانت مستشفى . ولا ريب أنها المدرسة المستنصرية . وقد أيد ذلك الآثاري الإنكليزي كريسويل
Cresswell
ويلاحظ أن المستنصرية يومذاك . كانت من أجل مدارس بغداد على ما ذكر كاتب جلبي « 1 » . سنة 1017 ه ( 1608 م ) : كانت زاوية الدراويش المولوية ، المعروفة بالمولاخانة ، قسما من المدرسة المستنصرية . وقد ظلت هذه الزاوية عامرة إلى أيام مرتضى نظميزاده ، مؤلف التاريخ التركي المعروف باسم « كلشن خلفاء » المطبوع في استانبول سنة 1730 « 2 » . سنة 1030 ه ( 1620 م ) : قتل مدرس المستنصرية غانم البغدادي « 3 » . سنة 1048 ه ( 1638 م ) : جاء في وقفية جامع القلعة ببغداد ، ذكر أحد مدرسي المستنصرية واسمه . . . إبراهيم . . . « 4 » ثم تنقطع أخبار مدرسيها بعد ذلك انقطاعا تاما . سنة 1058 و 1066 ه ( 1648 و 1655 م ) : زار الرحالة التركي أوليا جلبي ، مدينة بغداد . فعد تكاياها ، وكانت المولويخانه واحدة منها « 5 » . في كتاب « جهان‌نما » « 6 » لحاجي خليفة ، المتوفى سنة 1067 ه ( 1656 م ) أن في بغداد مولويخانة تطل على دجلة في موضع مبهج . سنة 1084 ه ( 1673 م ) : أنشأ الوزير حسين باشا السلحدار ، والي بغداد سوقا جديدة قرب المستنصرية « 7 » . وهي السوق التي لا بد أن تكون ما يسمى اليوم بسوق الهرج .
هامش
( 1 ) تاريخ علماء المستنصرية 2 : 241 . ( 2 ) يعقوب سركيس في مقالته عن « المدرسة المستنصرية » ( لغة العرب 6 : 1928 ص 358 ) . ( 3 ) تاريخ علماء المستنصرية 2 : 241 . ( 4 ) تاريخ علماء المستنصرية 2 : 241 . ( 5 ) رحلة أوليا جلبي ( وعنوانها بالتركية : أوليا جلبي سياحتنامدسي ) 4 : 420 . ( 6 ) طبع في استانبول سنة 1145 ه ( 1732 م ) . ص 459 . وانظر : لغة العرب 6 : 358 . ( 7 )Huart , Histoire De Baghdad . P . 130وما ورد ، فيه منقول من كلشن خلفاء . وراجع أيضا :Coke , Baghdad , The City of Peace , P . 216 - 217 , 327 .Niebuhr ( carsten ) , voyage en arabie . II , 214 .
الذخائر الشرقية — صفحة 335 | كوركيس عواد