وأن يكون في دار الحديث النبوي ، شيخ عالي الإسناد يشغل بعلم الحديث ، وقارئ ، وطلبة . ويكون للشيخ المسمع في كل يوم ستة أرطال خبزا ، ورطلان لحما ، وفي كل شهر ثلاثة دنانير . وللمشتغلين لكل واحد منهما في كل يوم أربعة أرطال خبزا وغرف طبيخا وفي كل شهر ديناران وعشرة قراريط . وللقارئ في كل يوم أربعة أرطال خبزا ، وغرف طبيخا ، وكل شهر ثلاثة دنانير . وللطلبة أسوة الأيتام الذين يتلقون القرآن :
في الخبز والغرف والمشاهرة .
« وأن يكون لخازن الكتب في كل يوم عشرة أرطال خبزا ، وأربعة لحما وفي كل شهر عشرة دنانير .
« وأن يكون للمشرف على هذا الخازن في كل يوم : خمسة أرطال خبزا ، ورطلان لحما ، وفي كل شهر ثلاثة دنانير .
« وأن يكون للمناول في هذه الخزانة في كل يوم : أربعة أرطال خبزا ، وغرف طبيخا ، وفي كل شهر ديناران .
« وأن يكون بها نحوي يشغل بعلم العربية ، يكون له في كل يوم : ستة أرطال خبزا ، ورطلان لحما بحوائجها وخضرها وحطبها ، وفي كل شهر ثلاثة دنانير .
« وأن يكون بها طبيب حاذق يشغل عشرة أنفس بعلم الطب ، أسوة طلبة الحديث في الخبز والطبخ والمشاهرة .
« وأن يكون بها من كل طائفة : إمام يصلي بهم ، وقارئ للسبعة ، وداع يدعو . وأن تضاعف المشاهرات في رمضان .
« وأن يكون للناظر المرتب بها في كل يوم : عشرون رطلا خبزا ، وخمسة أرطال لحما بحوائجها وخضرها وحطبها ، وفي كل شهر اثنا عشر دينارا .
« وللمشرف في كل يوم : عشرة أرطال خبزا وثلاثة أرطال لحما ، وفي كل شهر سبعة دنانير .
« وللكاتب ، في كل يوم : مثل المشرف .
« ومعمارية ، وفراشون ، وبوابون وحمامي ، ومزين ، وقيم ، وطباخ وغلامه ، وخازن
الذخائر الشرقية — صفحة 329
مساهمون: كوركيس عواد
ص٣٢٩