سنة 672 ه ( 1273 م ) : وصل السلطان أباقا خان المغولي إلى بغداد : وأمر بالإحسان إلى الرعايا وتخفيف التمغات وحذف الأثقال عنهم . وكتب ذلك على حيطان باب جامع المستنصرية « 1 » .
سنة 674 ه ( 1275 م ) : عين الشيخ محيي الدين محمد بن المحيا العباسي ، خطيبا بجامع المدينة المعروف بجامع السلطان ، ولصلاة العيدين بالمدرسة المستنصرية « 2 » .
سنة 676 ه ( 1277 م ) : عقد في المدرسة المستنصرية ، عشرة مجالس أدبية ، لسماع « المقامات الزينية » في رواقها ، دامت شهرين ويومين ، وحضرها 160 عالما من علماء بغداد « 3 » .
سنة 681 ه ( 1283 م ) : سقط أحد طلبة المدرسة المستنصرية من غرفة إلى صحن المدرسة ، فمات في يومه « 4 » .
سنة 683 ه ( 1284 م ) : اشتهر ببغداد ، أن عز الدولة بن كمونة اليهودي ، صنف كتابا سماه « الأبحاث عن الملل الثلاث » تعرض فيه بذكر النبوات . فثار العوام وهاجوا .
فركب الأمير تمسكاي شحنة العراق ومجد الدين بن الأثير وجماعة الحكام ، إلى المدرسة المستنصرية ، واستدعوا قاضي القضاة والمدرسين لتحقيق هذا « 5 » .
وفيها أيضا ، اجتمع الطلاب بالمستنصرية على جمال الدين الدستجردي صدر الوقوف ، ونالوا منه وأسمعوه قبيح الكلام . فحماه منهم الشيخ ظهير الدين البخاري المدرس وخلصه من أيديهم « 6 » .
سنة 696 ه ( 1296 م ) : دخل السلطان غازان المدرسة المستنصرية من الدار المجاورة لها ، فاحتفل به علماؤها احتفالا عظيما « 7 » .
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ، ص 375 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ، ص 385 .
( 3 ) طبقة من أعلام بغداد في القرن السابع للهجرة . ( مجلة كلية الآداب « ببغداد » 6 : 243 - 264 ) .
( 4 ) الحوادث الجامعة ، ص 425 - 426 .
( 5 ) الحوادث الجامعة ، ص 441 .
( 6 ) الحوادث الجامعة ، ص 441 - 442 .
( 7 ) الحوادث الجامعة ، ص 454 .