سنة 727 ه ( 1327 م ) : زار المدرسة المستنصرية ، الرحالة الشهير ابن بطوطة ، فأطنب في وصفها « 1 » .
سنة 740 ه ( 1329 م ) : نوه المؤرخ الفارسي حمد اللّه مستوفي القزويني بالمدرسة المستنصرية ، قائلا إن بناءها من أجمل مباني بغداد يومئذ « 2 » .
سنة 795 ه و 803 ه ( 1393 و 1400 م ) : دمر تيمور لنك بغداد . ويظهر أن التدمير أصاب مكتبة المدرسة المستنصرية ، حيث لم يبق من كتبها شيء بعد هذا الخراب الماحق « 3 » .
ورد في أخبار مدرسة خواجة مسعود الشافعي بن سديد الدولة اليهودي ، أنه بناها في أواخر المائة الثامنة للهجرة . في عهد السلطان أحمد بن أويس الجلايري على صفة المستنصرية « 4 » . وذلك يدل على استمرار المستنصرية على حالها القديم في التدريس .
سنة 811 ه ( 1408 م ) : وصل من بغداد إلى القاهرة كتاب أحد المتصرفين المصريين ، واسمه فخر الدين ابن أبي الفرج ، وفيه يقول إنه يقيم إذ ذاك ببغداد في المستنصرية ، وكان قد هرب خوفا على نفسه « 5 » . وهذا يدل على حسن حال المدرسة في تلك الأيام ، لأن نفقاتها تحملت نفقة الضيوف فضلا عن الطلاب .
سنة 940 ه ( 1533 م ) : كان يحكم بغداد من قبل الفرس ، محمد خان التكي .
فهذا ، لأسباب سياسية وعسكرية ، صمم على الهزيمة إلى إيران . فلما عرض على رجاله أن يرافقوه ، رفضوا طلبه وتمردوا وخلعوا طاعته . ونظموا صفوفهم ، واستولوا على « المدرسة المستنصرية » فجعلوها حصنا لهم « 6 » .
هامش
( 1 ) رحلة ابن بطوطة ( 2 : 108 - 109 ، 3 : 269 من طبعة باريس ) .
( 2 ) نزهة القلوب ( طبعة لسترنج . ليدن 1913 ؛ ص 35 ) .
( 3 ) تاريخ علماء المستنصرية 2 : 240 - 241 .
( 4 ) التاريخ الغياثي . ( مخطوط في مكتبة المتحف العراقي . الرقم 1738 ) .
( 5 ) أصول التاريخ والأدب : للدكتور مصطفى جواد ( مخطوط 12 : 88 ) .
( 6 )Huart ( C . ) , Histoire De Begdad Dans Les Temps Modernes , ( Paris 1401 ; P . 37 ) . Longrigg ( S . H . ) , Four Centuries of Modern Iraq . ( Oxford 1425 ; P . 23 ) .وترجمته العربية لجعفر خياط : أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث . ( بغداد 1941 ؛ ص 25 ) .Coke ( R . ) , Baghdad The City of Peace . ( London 1935 ; P . 184 ) .