تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
مرسية ، في الجنوب الشرقيّ من الأندلس ) . كان عالما بالأعشاب وطبيبا جرّاحا سكن مرّاكش مدّة ثمّ عاد إلى الأندلس فتوفّي في غرناطة ( سنة 761 ه ) . وللقربليانيّ هذا كتاب في الأعشاب ( النباتات المستخدمة في تركيب الأدوية ) ثمّ كتاب « الاستقصاء والإبرام في علاج الجراحات والأورام » ألّفه للسّلطان أبي الجيوش نصر بن محمّد النّصريّ الذي جاء إلى الحكم سنة 711 للهجرة ثمّ خلع سنة 713 . وكانت وفاته في وادي آش ( قرب غرناطة ) سنة 722 ه ( راجع بروكلمن ، الملحق 2 : 366 ؛ الأعلام للزركلي ، ط 4 ، 6 : 285 ) . وفي أيام المرينيّين ( وربّما في النصف الثاني من القرن الهجري الثامن ) كانت عائشة بنت الشيخ الكاتب الوجيه أبي عبد اللّه بن الجيّار المحتسب « 1 » في مدينة سبتة في شماليّ المغرب . زادت سنّها على السبعين ، وكانت عارفة بالطّبّ وبالعقاقير ، بصيرة بالماء ( النظر إلى بول المريض ) وبعلاماته ( راجع النبوغ المغربي 215 ) . ومن المذكورين في هذه الحقبة الشريف الصقلّيّ أحمد بن عبد السلام التونسيّ ، كان في أيام أبي فارس عبد العزيز الحفصي ( 796 - 837 ه ) وصنّف له كتاب الأطبّاء ( أو كتاب حفظ الصّحّة ) المعروف بالطبّ الشريف . وله شرح على ألفية ابن سينا ( بروكلمن 2 : 333 ، الملحق 2 : 367 ) . وفي سنة 897 للهجرة صنّف أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عبد الملك الحسني المصموديّ من أهل تلمسان كتبا جعلها بروكلمن ( 2 : 334 ، الملحق 2 : 367 ) في فصل الكيمياء وعلوم الجفر ، هي : تحفة من صبر على تطهير الحجر ( وهو عنوان شديد اللّصوق بالكيمياء ، فالمقصود بالحجر هنا حجر الفلاسفة الذي تحكّ به المعادن الخسيسة فتصبح ذهبا ، في ظنّهم ) - الوافي في تدبير الكافي - المحنة المنكية ( ؟ ) لمبتدئ القراءة المكّية . ويأتي في أواخر هذه السلسلة عبد القاهر بن محمد التونسيّ ، صنّف سنة 899
هامش
( 1 ) المحتسب هو الذي يتولّى الحسبة ( في الدولة الإسلامية ) : مراقبة السوق ( مراقبة الأسعار والأخلاق العامّة والبضائع والأطعمة ) .