تلميذ السنوسيّ ، له : النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من المناقب - روضة النّسرين في مناقب الأربعة المتأخّرين ( الهوّاريّ ، وإبراهيم التازي والحسن أبركان وأحمد بن الحسن الغماري ) - مفاخر الإسلام في فضل الصلاة على النبيّ عليه السلام .
وعاش في النصف الأوّل من القرن العاشر برهان الدين إبراهيم بن محمود الشاذليّ ( ت نحو 906 ه ) له : أصول مقدّمات الوصول - حزب المغرب - التفريد بضوابط قواعد التوحيد .
التاريخ والجغرافية
يلي اتّساع التأليف في العلوم الدينية ، في عصر بني نصر ، اتّساع التأليف في التاريخ لأنّ التاريخ من الفنون التي يتأسّى بها الناس في أيام ضعفهم . فمن أوائل الذين اشتغلوا بكتابة التاريخ في هذا العصر يوسف بن محمّد البيّاسيّ ( ت 654 ه ) ، له الإعلام بالحروب في صدر الإسلام . وفي أيّامه كان أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن الأبار القضاعي ( * * ) ( ت 658 ه ) الذي كثرت تصانيفه في التاريخ السياسيّ والتراجم وفي تاريخ الأدب . ثمّ يأتي أبو الحسن عليّ ابن موسى بن سعيد العنسيّ ( * * ) ( ت 685 ه ) آخر الذين عملوا في تأليف كتاب « المغرب في حلى المغرب » ، له « كتاب الجغرافية » ( بيروت - المكتب التجاري 1970 م ) . ولعبد العزيز بن محمّد الملزوزيّ ( * * ) ( ت 685 ه ) كتاب في تاريخ المغرب لا نعرف له عنوانا خاصّا . ثمّ يأتي أبو محمّد العبدريّ البلنسيّ ( * * ) صاحب « الرحلة المغربية » التي بدأ القيام بها سنة 688 للهجرة .
فإذا انتقلنا إلى القرن الثامن وجدنا أبا العبّاس الغبريني ( * * ) ( ت 714 ه ) صاحب « عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية » ( في القطر الجزائري اليوم ) ، وهو كتاب تراجم ؛ ثمّ وجدنا ابن عذاري ( * * ) ( ت 725 للهجرة ، في الأغلب ) ، وله « البيان المغرب في أخبار إفريقية والمغرب » ، سرد فيه أولا تاريخ المغرب ثمّ تاريخ الأندلس . وهنالك أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه ( أو ابن محمّد ) الفاسيّ ( * * ) ( ت 726 ه ) له « الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك