سلاما وأجلّهم قدرا وأعظمهم فخرا وأسناهم نورا « 1 » وأرفعهم في الملإ الأعلى « 2 » ذكرا وأصدقهم وعدا وأكثرهم شكرا وأعلاهم أمرا وأجملهم صبرا وأحسنهم خيرا وأقربهم يسرا وأبعدهم مكانا « 3 » وأعظمهم شأنا وأثبتهم برهانا وأرجحهم ميزانا وأوّلهم إيمانا وأوضحهم بيانا وأفصحهم لسانا وأظهرهم برهانا « 4 » . . .
4 - دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في الصلاة على النبيّ المختار ، بطرسبورج 1842 م ( 1252 ه ) ؛ فاس بلا تاريخ « 5 » ؛ القاهرة ( مطبعة المدارس بالأزبكيّة ) 1256 ه ؛ القاهرة ( مطبعة كاستللي ) 1277 ه ؛ القاهرة 1281 ، 1287 ه ؛ القاهرة ( مطبعة الطوخي ) 1289 ه ؛ القاهرة ( مطبعة أبي زيد ) 1289 ، 1291 ، 1294 ، 1296 ، 1297 ، 1304 ، 1305 ه ؛ القاهرة 1307 ، 1308 ه ، إلخ ؛ القاهرة ( مطبعة البابي الحلبي ) 1356 ه ( 1937 م ) ؛ استانبول 1264 ، 1273 ، 1275 ، 1293 ، 1301 ، 1314 ه ؛ وطبعت في الهند : دهلي 1289 ، 1302 ، 1311 ه ؛ بومباي ( مع ترجمة بين السطور بالسنديّة ) 1294 ه ؛ تلتشري ( مع ترجمة بين السطور بالفارسيّة والهندستانية ومع زيادة في الأدعية لمولانا حفاظت حسين ) 1296 ه ؛ كاونبور 1298 ، 1303 ، 1304 ه ؛ لاهور ( مع ترجمة بين السطور بالهندستانيّة ) 1302 ه ؛ لاهور ( مع ترجمة بين السطور بالهندستانية لغلام أحمد ) 1317 ه . مدراس ( مع ترجمة بين السطور بلغة التاميل : « نوافل البركات » لمحمّد عبد الرحمن قادر مرام ) 1908 م ( 1326 ه ) ؛ الجزائر 1322 ه .
شروح على « دلائل الخيرات » : - مطالع المسرّات ، لأحمد بن عليّ بن محمّد المهدي الفاسيّ ( ت 1067 ه - 1653 م ) ، القاهرة 1278 ، 1301 ، 1309 ه . 1327 ه ؛
- شرح ، للعدويّ الحمزاوي ( ت 1204 ه - 1789 م ) ، القاهرة 1289 ه .
- الأنوار اللامعات شرح دلائل الخيرات ، لعبد الرحمن بن محمّد الفاسي ( ت 1031 ه - 1622 م ) ، فاس 1317 ه .
* * - ممتع الأسماع في ذكر ( أو : بمناقب ) الشيخ الجزوليّ والتّبّاع ( بفتح التاء ) وما لهما من
هامش
( 1 ) أجلّهم ( أعظمهم ) قدرا ( مكانة ) . أسناهم ( أضوأهم ، أسطعهم ، أشدهم ) .
( 2 ) الملأ الأعلى ( العالم الروحاني ) : لدى اللّه .
( 3 ) أقربهم يسرا : أكثرهم تحقيقا لتيسير الأمور ( على الوصول إلى صالح الأعمال وإلى الثواب عليها ) وأبعدهم مكانا ( عن أن يصل إلى مرتبته ومقامه أحد ) .
( 4 ) البرهان : ( النور القويّ الذي يظهر حقائق الأشياء ) والدليل ( الذي يثبت الأمور على ما يجب أن تثبت الأمور عليه ) .
( 5 ) يبدو أن جميع هذه الطبعات طبع حجر . ثمّ إنّه طبع بعد ذلك بالحروف وفي أماكن عديدة .