تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
* أيا لائمي في الجود ، والجود شيمتي ، * جبلت على إيثارها يوم مولدي « 1 » . ذريني ، فلو أنّي أخلّد بالغنى * لكنت ضنينا بالذي ملكت يدي « 2 » . * لقد علم اللّه أنّي امرؤ * أجرّر ثوب العفاف القشيب « 3 » . فكم غمّض الدهر أجفانه * وفازت قداحي بوصل الحبيب « 4 » ، وقيل : رقيبك في غفلة ؛ * فقلت : أخاف الإله الرقيب .
4 - * * الكتيبة الكامنة 282 - 288 ؛ الإحاطة ( القاهرة 1319 ه ) 2 : 221 - 220 ؛ نثير الجمان 327 - 329 ؛ الدرر الكامنة ( حيدرآباد ) 4 : 312 - 313 ؛ نيل الابتهاج 282 - 283 ؛ نفح الطيب 5 : 46 - 50 ، 75 - 80 ، 134 - 136 ، 169 - 180 ، 194 - 197 ، 7 : 145 - 166 ، 279 - 281 ؛ أزهار الرياض 2 : 7 - 206 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 972 - 973 ؛ بروكلمن 2 : 336 ، الملحق 2 : 370 ؛ نيكل 366 - 369 ؛ مختارات نيكل 216 - 218 ؛ الاستقصاء 2 : 121 - 122 ( وصف الزرافة ) ؛ الأعلام للزركلي 8 : 28 ( 7 : 154 ) ؛ مجلّة العربي ( الكويت ) أيلول - سبتمبر 1962 ( ص 108 ) ؛ بالنثيا 139 - 142 .

ابن فرحون

1 - هو برهان الدين إبراهيم بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن فرحون اليعمريّ الأندلسيّ المالكي الأباني « 5 » ( بضمّ الهمزة ) الجيّانيّ نسبة إلى بلدين في الأندلس . ولد ابن فرحون في المدينة وبدأ دراسته على أبيه وعمّه وعلى جمال الدين أبي عبد
هامش
( 1 ) الشيمة : الخصلة . الإيثار : التفضيل . ( 2 ) ذريني : اتركيني . اخلّد : أبقى في الحياة إلى الأبد . ضنين : حريص ، بخيل . - لكنت ضنيا . . . . ( لما أنفقت كلّ ما كنت أملكه ) . ( 3 ) ثوب العفاف ( كناية عن العفّة : ترك إتيان ما هو حرام في الدين وفي الخلق ) . القشيب : الجديد . ما زال عفافي جديدا ( لم أدنّسه بشيء حرام ) . ( 4 ) كثيرا ما سنحت لي فرصة للاتّصال بالمحبوب ، ولم يكن أحد يرانا . ( 5 ) في تطريز الديباج ( ص 30 ) : الإياني ( بالياء ) .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 576 | عمر فروخ