الأعظم منها . ولم أر لهما ثالثا على نحوهما في ملازمة السّكّان وصفاتهم وشبههم بمن ذكر ، نفع اللّه بهم .
4 - المسند الصحيح في أحاديث أبي الحسن ( قطعة بتحقيق ليفي بروفنسال ) ، مع ترجمة لابن مرزوق ( بالإفرنسية ) والنصّ ( بالعربية والفرنسية ) ، من مجلّة ( المجلّد الخامس ، 1925 م ) ، باريس ( لاروز ) .
* * الدرر الكامنة 3 : 360 - 361 ؛ الإحاطة ( القاهرة 1319 ه ) 2 : 223 وما بعد ؛ الديباج المذهب 305 - 309 ؛ نيل الابتهاج 267 - 270 ؛ بغية الوعاة 18 - 19 ؛ شذرات الذهب 6 : 271 - 272 ؛ نفح الطيب 5 : 152 - 153 ، 200 - 201 ، 224 ، 279 ، 390 وما بعد 6 : 11 - 12 ، 64 - 65 ؛ شجرة النور الزكيّة 436 ؛ الاستقصاء 2 :
94 - 95 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 866 ( راجع عن أسرته 3 : 865 - 368 ) ؛ تاريخ الجزائر العامّ 2 : 102 - 105 ؛ معجم أعلام الجزائر 140 - 141 ؛ بروكلمن 2 : 310 ، الملحق 2 : 235 - 236 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 226 ( 5 : 328 ) ؛ الأصالة ( مجلّة ) 4 : 26 ، ص 143 و 106 ؛ دودو ( كتب وشخصيّات ) 29 - 46 ؛ معجم المؤلفين لكحالة 9 : 16 .
أبو سعيد بن لبّ
1 - هو أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لبّ التغلبيّ الشاطبيّ الغرناطيّ ، ولد سنة 701 ه ( 1301 - 1302 م ) . قرأ القرآن الكريم بالسّبع على أبي الحسن القيجاطي « 1 » وروى الحديث عن ابن جابر الواديآشي وأخذ العربية ( النحو ) عن ابن الفخّار وأبي حيّان الغرناطي . ثمّ إنّه أقرأ في المدرسة النّصرية ، ابتداء من ثامن عشر رجب من سنة 754 ( 18 / 8 / 1353 م ) . وكانت وفاته في ذي الحجّة من سنة 782 ( آذار - مارس 1381 م ) .
2 - كان أبو سعيد بن لبّ فقيها ماهرا في القراءات ، عارفا بالتفسير مشاركا في أصول الدين وأصول الفقه وفي الفرائض ، بارعا في علوم الأدب جيّد النظم والنثر ، تغلب على نظمه الصّبغة الدينية . وكانت له تآليف منها : شرح الزجّاجي « 2 » - شرح
هامش
( 1 ) أبو الحسن علي بن عمر القيجاتي ( 650 - 730 ه ) من علماء النحو تولّي الخطابة ( في صلاة الجمعة ) في غرناطة ومات فيها .
( 2 ) لعلّه شرح كتاب « الجمل الكبير » ( في النحو ) لأبي القاسم الزجّاجي ( ت 340 ه ) .