4 - المنتخب النفيس من شعر أبي عبد اللّه بن خميس ( عمل عبد الوهّاب بن منصور ) ، فاس ( مطبعة ابن خلدون ) 1365 ه .
* * تعريف الخلف 2 : 366 ؛ ابن قنفذ 341 ؛ أعمال الأعلام 254 - 255 ؛ نفاضة الجراب 21 ؛ الكتيبة الكامنة 31 ؛ بغية الوعاة 86 ؛ المرقبة العليا للنباهي 114 ؛ نفح الطيب 5 :
356 - 378 ، 7 : 131 - 133 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 833 - 834 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 204 ( 6 : 314 ) ؛ معجم أعلام الجزائر لنويهض 170 - 171 ؛ الطمّار 124 - 142 ؛ مجلّة الأصالة 7 / 1975 ، ص 128 وما بعد ، راجع 149 - 150 .
ابن الحكيم الرنديّ
1 - هو ذو الوزارتين أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى الحكيم . وقد عرف يحيى بلقب « الحكيم » لطبّة ( لأنّه كان يعمل في الطبّ ) . كان أسلاف ابن الحكيم من إشبيلية ثمّ انتقلوا إلى رندة في دولة بني عبّاد ( القرن الخامس الهجري ) ، وفي رندة كانوا يعرفون ببني فتّوح .
ولد ابن الحكيم الرنديّ في رندة في ربيع الأول 660 وفيها نشأ وأخذ قراءة القرآن بالقراءات السّبع وأخذ العربية عن أبي الحسن عليّ بن يوسف العبدريّ السفّاح النّحويّ وأبي القاسم بن الأيسر وغيرهما . ثمّ إنّه رحل ، سنة 683 ه ( 1284 - 1285 م ) - وكان لا يزال ذا فتاء - إلى المشرق فزار مصر ثمّ حجّ ، سنة 684 ه ( 1286 م ) . وبعد انتهاء موسم الحجّ جاء إلى الشام ، وزار العراق ( نفح الطيب 2 :
619 ) .
وعاد أبو عبد اللّه بن الحكيم إلى رندة سنة 686 ه . وفي آخر السّنة التالية انتقل إلى غرناطة واتّصل بثاني ملوكها أبي عبد اللّه محمّد ( الثاني ) الفقيه ( 671 - 701 ه ) فأثبته في خواصّ دولته ثمّ رقّاه إلى كتابة الإنشاء . ولمّا جاء ثالث ملوك بني نصر أبو عبد اللّه محمّد ( الثالث ) المعروف بالمخلوع ارتقت منزلة ابن الحكيم الرنديّ فجمعت له الكتابة والوزارة ولقّب ذا الوزارتين . وقد كان ابن الحكيم ممدّحا مدحه أبو محمّد عبد المهيمن الحضرميّ ( 749 ه ) وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن الجيّاب ( ت 749 ه ) .