ابن عبد النور المالقيّ
1 - هو أبو جعفر أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقيّ ، ولد في مالقة في رمضان من سنة 630 ( مطلع الصيف عام 1233 م ) .
يبدو أن ابن عبد النور قد استفاد أكثر علومه من المطالعة ، إذ لم يكن له اعتناء بلقاء الشيوخ ، ولكن أخذ في بلده القراءة عن الخطيب أبي الحسن الحجّاج بن أبي ريحانة المربلّيّ ( ت 672 ه ) وقرأ أشياء من الجزولية في النحو « 1 » على محمّد بن يحيى بن مفرّج المالقيّ ( ت 657 ه ) .
ورحل ابن عبد النور المالقيّ إلى المغرب ونزل في سبتة حينا . ثمّ إنّه عاد إلى الأندلس وجلس لإقراء القرآن الكريم في وادي آش والمريّة وبرجة وغرناطة . وقد تولّى القضاء حينا آخر نيابة لا أصالة .
وكانت وفاة ابن عبد النور المالقيّ في 27 من ربيع الثاني من سنة 702 ( 16 / 12 / 1303 م ) في المريّة .
2 - كان ابن عبد النور المالقيّ قيّما على العربية ( النحو ) - إذ كانت العربية جلّ بضاعته - كما كانت له مشاركة في المنطق والعروض وقرض الشعر وفي فروع الفقه .
وشعره وسط ، ولم يكن يقصد قول الشعر ، بل كان يقول ما يخطر في باله حينا بعد حين .
وكان له تصانيف منها كتاب رصف المعاني ثمّ كتاب البسملة ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) والتّصلية ( الصلاة على الرسول ) . وله كتاب في شرح « الكوامل » لأبي موسى الجزوليّ « 2 » ، وله كتاب شرح فيه « مغرب » أبي عبد اللّه بن هشام الفهريّ الشوّاش ( لم يتمّه ) . ثمّ له جزء ( كتاب صغير ) في العروض وجزء في شواذّ العروض . ثمّ شرح على كتاب الجمل الكبرى لأبي القاسم الزجّاجي ( ت 327 ه ) وإملاء على كتاب المقرّب
هامش
( 1 ) راجع الحاشية التالية .
( 2 ) هو أبو موسى عيسى بن عبد العزيز بن يلّلبخت الجزولي ( ت 607 ه ) من علماء العربية ( راجع 5 :
593 - 594 ) .