تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
- لابن المرحّل السبتيّ موشّحة بديعية ( في مدح الرسول ) « من غرر القصائد ، وفيها لزوم ما لا يلزم من ترتيبها على حروف المعجم يجعلها ( أي يجعل حروف المعجم ) بدأ ورويّا على اصطلاح المغرب » ( نفح الطيب 7 : 453 وما بعد ) : من هذه البديعية :
ألف : أجلّ الأنبياء نبيء * بضيائه شمس النهار تضيء وبه يؤمّل محسن ومسيء * فضلا من اللّه العظيم عظيما . صلّوا عليه وسلّموا تسليما * باء : بدا في أفق مكّة كوكبا ، ثمّ اعتلى فجلا سناه الغيهبا * حتّى أنار الدهر منه وأخصبا ، إذ كان فيض الخير منه عميما . * صلّوا عليه وسلّموا تسليما . ثاء : ثوى في الأرض منه حديث * في كلّ أفق طيبه مبثوث . داع بأنواع الهدى مبعوث * يتلو نجوما أو يهزّ نجوما . صلّوا عليه وسلّموا تسليما . * نون : نبيّ جاءنا ببيان وبمعجزات أبرزت لعيان . * وبحسبه أن جاء بالقرآن يشفي قلوبا تشتكي وجسوما . * صلّوا عليه وسلّموا تسليما .
- وقال يصف قصر الليل :
وعشيّة سبق الصّباح عشاءها * قصرا ، فما أمسيت حتّى أسفرا « 1 » . مسكيّة لبست حلى ذهبيّة ، * وجلا تبسّمها نقابا أحمرا « 2 » ؛
هامش
( 1 ) أسفر ( الصبح ) : بدا ، ظهر . ( 2 ) مسكيّة : كلون المسك ( في السواد ) . لبست حلى ذهبية ( تلمع من كثرة النجوم ) وجلا تبسّمها ( أول ظهور -
تاريخ الأدب العربي — صفحة 338 | عمر فروخ