في النحو . ثمّ هنالك طباق بين « الرفع » و « الجرّ » ) :
ومعتقد أنّ الرئاسة في الكبر ، * فأصبح ممقوتا بها وهو لا يدري :
يجرّ ذيول الكبر طالب رفعة . * ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجرّ !
- ويبدو أنّه افتقر فباع كتبه فكتب إلى الأمير نور الدين عليّ بن مسعود الصوابي يطلب منه عونا . في البيتين توريتان : الصواب ( الحقّ ، الإصابة ) والصوابي ( لقب الأمير نور الدين ) ثمّ « بلا كتاب » ( بلا كتاب في مكتبتي - بلا كتاب منزل ) :
شكوت إليك ، نور الدين ، حالي ، * وحسبي أن أرى وجه الصواب .
وكتبي بعتها ورهنت ، حتّى * بقيت من المجوس بلا كتاب !
4 - * * فوات الوفيات 2 : 284 - 285 ؛ الوافي بالوفيات 3 : 364 - 366 ؛ بغية الوعاة 57 - 58 ؛ معجم أعلام الجزائر 158 - 159 .
عبد العزيز الملزوزي
1 - هو عبد العزيز بن عبد الوهّاب بن محمد الملزوزيّ النّجار المكناسيّ ، كان شاعر البلاط المرينيّ أيام المنصور يعقوب بن عبد الحقّ ( 667 - 684 ه ) وابنه يوسف ( 685 - 706 ه ) . وقد رافق يعقوب المنصور في معظم حملاته في العدوة الإفريقية وفي الأندلس . وكان المنصور يكرمه ، أجازه على قصيدته « بحمد اللّه أفتتح الخطابا » بعشرة آلاف دينار ! وأجاز منشدها بين يديه أبا زيد الغرابلي بألف دينار !
وكانت وفاة عبد العزيز الملزوزي سنة 697 ( 1297 - 1298 م ) .
2 - عبد العزيز الملزوزيّ شاعر مكثر له قصائد طوال ومقطّعات قصار في المدح والوصف والنسيب . وقد حاول نظم ملاحم توفّر له فيها عنصرا الإطالة والسّرد التاريخيّ لسير الملوك ، ولكن لم يتوفّر له فيها عنصرا الخيال والقصص المحكم . ثمّ هو مؤلّف له كتاب في تاريخ المغرب ( لم يجعل له عنوانا ) . وله أرجوزة « نظم السلوك في من نزل المغرب من الملوك » .