لدنك علما نصير به كاملين في المحيا والممات . . . . . . .
اللهمّ ، نسألك إيمانا دائما ، ونسألك قلبا خاشعا ، ونسألك علما نافعا ، ونسألك يقينا صادقا ، ونسألك دينا قيما . ونسألك العافية من كلّ بليّة ، ونسألك تمام العافية « 1 » ، ونسألك الشّكر على العافية . ونسألك الغنى عن الناس . . . . . . .
- من مقدّمة المقدّمة العزّيّة ومن خاتمتها :
. . . . هذه مقدّمة في مسائل العبادات وغير ذلك على مذهب الإمام مالك بن أنس ، رحمه اللّه تعالى ، لينتفع بها الولدان ونحوهم - إن شاء اللّه تعالى - لخّصتها من كتابي المسمّى ب « عمدة السالك على مذهب الإمام مالك في العبادات وغير ذلك » .
وسمّيتها ب « المقدّمة العزّية للجماعة الأزهرية » مشتملة على أحد عشر بابا . . . . .
ينبغي للإنسان ألّا يرى إلّا محصّلا حسنة لمعاده أو درهما لمعاشه ، ويترك « 2 » ما لا يعنيه ويحترس من نفسه ويقف عندما أشكل وينصف جليسه ويلين له جانبه ويصفح عن زلّته ويلزم الصبر . وإن نظر عالما نظر إليه بعين الإجلال ، وينصت له عند المقال . وإن راجعه راجعه تفهّما ولا يعارضه في جواب سؤال سأله . ومن ناظر في علم فبسكينة ووقار وترك الاستيلاء وبحسن التّأنّي وجميل الأدب ، فإنّهما معينان على طلب العلم . . . . . . .
4 - الشرح ( أو الأنس أو السرّ ) الجليل في خواصّ « حسبنا اللّه ونعم الوكيل » « 3 » ، القاهرة ( طبع حجر ) بلا تاريخ ؛ القاهرة 1297 ه .
- حزب البحر ( في مجموع لطيف ) ، القاهرة ( طبع حجر ) 1865 م ( 1282 ه ) ؛ قازان 1897 م ( 1314 - 1315 ه ) ؛ مع أحزاب أخرى وأشعار وترجمة فارسية تتخلّل السطور في مجموع عنوانه « لوح محفوظ » ، لمحمّد محفوظ الحقّ ، أرّا ( ؟ ) 1309 ه ؛ مع أحزاب أخرى بمقدّمة هندستانية وترجمة تتخلّل السطور ، لمحمّد عبد القيّم ، كاونبور
هامش
( 1 ) العافية من كلّ بليّة : الإعفاء ( الحماية ) من كلّ مصيبة . تمام العافية : تمام الصحّة .
( 2 ) السياق النحوي يقتضي أن يكون الفعل « يترك » والأفعال التي بعده معطوفة عليه « منصوبة » ، ولكن المعنى حينئذ يضطرب ويصبح « وألّا يترك ما لا يعنيه : أي يهتم بما لا يعنيه » .
( 3 ) في القرآن الكريم ( 3 : 173 ، سورة آل عمران ) :حَسْبُنَا اللَّهُ( إنّ اللّه يكفينا مكائد أعدا انا ويدافع تلك المكائد عنّا )وَنِعْمَ الْوَكِيلُ( وهو الذي نفوّض إليه أمرنا في كلّ شيء ) .