تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
نكت الهميان 213 ؛ ابن قنفذ 323 ؛ شذرات الذهب 5 : 278 - 279 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأولى ) 4 : 246 - 249 ؛ بروكلمن 1 : 583 - 584 ، الملحق 1 : 804 - 806 ؛ النبوغ المغربي 357 - 365 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 120 ( 4 : 305 ) ؛ مجلّة العربي 6 / 1964 و 7 / 1964 ؛ سركيس 1088 - 1089 .

ابن الأبّار القضاعيّ

1 - هو أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه ( ت 619 ه ) بن أبي بكر بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر بن الأبّار القضاعيّ البلنسيّ ، ولد في بلنسية في أحد الربيعين من سنة 595 ( أوائل 1199 م ) ونشأ فيها . بدأ ابن الأبّار تلقّي العلم على والده ثمّ سمع من نفر كثيرين منهم : عبد اللّه بن أيّوب بن نوح الغافقي السرقسطي ( ت 608 ه ) ومحمد بن محمد بن عبد العزيز الأنصاري ( ت 610 ) وقد أخذ عنه النحو والأدب . ومن شيوخه أبو سليمان داود بن سليمان بن حوط اللّه ( نفح الطيب 4 : 335 ) المتوفّى سنة 621 للهجرة - وكان من المشتغلين بالتاريخ ؛ ومنهم أبو الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب القيسيّ ( ت 614 ه ) أخذ عنه التاريخ . ومن أكبر شيوخه أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الكلاعيّ ( ت 624 ه ) وكان بارعا في الحديث والتاريخ مع العلم بالبلاغة والأدب كما كان له عدد من الكتب . وقد لازمه ابن الأبّار عشرين سنة وتخرّج على يديه وتعلّم منه صناعة الكتابة ومن شيوخه أيضا أبو جعفر بن الحصار ، وكان عارفا بالقراءات ( نفح الطيب 2 : 50 ) . وفي سنة 625 ه دخل ابن الأبّار في خدمة الدولة فكتب لأبي عبد اللّه محمّد بن حفص الموحّديّ والي بلنسية ثمّ لابنه السيد أبي زيد ثمّ لزيّان بن مردانيش ، في السنة التالية . ولمّا حاصر دون جاقمة صاحب برجلونة ( برشلونة ) مدينة بلنسية ( رمضان 635 ) ذهب ابن الابّار في وفد إلى سلطان تونس أبي زكريا يحيى للاستنجاد به على الفرنجة . وأنشد ابن الابّار يومذاك مدحته في أبي زكريا « أدرك بخيلك خيل اللّه أندلسا » . وأرسل أبو زكريا أسطولا لنجدة بلنسية ، ولكنّ الأسطول وصل بعد فوات