تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
معنى السجود لآدم تفهيما « 1 » . * صلّوا عليه وسلّموا تسليما .
* * *
آياته بهرت سنا وسناء « 2 » * وأفادت القمرين منه ضياء « 3 » وعلت بأعلام الظّهور لواء « 4 » * فهدى به اللّه الصّراط قويما . صلّوا عليه وسلّموا تسليما .
* * *
دنت النّجوم الزّهر يوم ولادته ، * ورأت حليمة آية لسيادته . وتحدّثت سعد بذكر سعادته * فتفاءلوا ، نعم اليتيم يتيما « 5 » . صلّوا عليه وسلّموا تسليما .
* * *
ما زال برهان النبيّ يلوح : * يغدو به الإعجاز ثمّ يروح ،
هامش
( 1 ) في الأخبار المرويّة أنّ « محمّدا » ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) كان موجودا قبل آدم أبي البشر . وفي هذه المخمّسة أن اللّه أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ( راجع القرآن الكريم ، مثلا ، 2 : 34 ، سورة البقرة ) لأنّ « النطفة » التي نشأ منها « محمّد » كانت موجودة في آدم منذ ذلك الحين ( وهذه أقوال مخالفة لما ورد في القرآن الكريم ، في أماكن كثيرة ) . ( 2 ) الآية : العلامة ، المعجزة التي يختصّ اللّه بها بعض خلقه دون بعض ( انقلاب العصا حيّة كان آية لموسى ) . بهر : أدهش ، حيّر ، غلب ، ستر ( الأشياء المماثلة ) . السنا : ضوء البرق . السناء : العلوّ ، الرفعة . ( 3 ) القمران : الشمس والقمر . ( 4 ) العلم : الجبل . الظهور جمع ظهر : رأس الجبل . اللواء : الراية ( يسير بها الرجل فيتبعه الناس ) . وعلت . . . . : فاق ( محمّد ) برسالته جميع الذين جاءوا قبله . ( 5 ) دنا : اقترب . الزهر : اللامعة . حليمة السعديّة : مرضعة رسول اللّه . سعد ( بنو سعد : قبيلة حليمة السعدية ) - في هذه الأشطر علامات ينسبها الشاعر ( كما نسب نفر كثيرون مثلها ) إلى ولادة الرسول ( وليست من الأخبار الصحاح - وقد قال الرسول : أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد : اللحم المجفّف ) .