الملحق 1 : 904 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 259 ( 273 ، راجع الحاشية ، ص 274 ) ؛ سركيس 1 : 651 - 652 .
حميد الأنصاريّ
1 - هو أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد اللّه الأنصاريّ القرطبيّ المالقيّ ، أصل أهله من قرطبة وقد انتقل جدّه لأبيه - الحسن بن أحمد - إلى مالقة . وولد حميد الأنصاريّ في مالقة سنة 607 للهجرة ( 1210 - 1211 م ) .
سمع حميد الأنصاريّ من أبي الحسن بن محمّد الشاريّ « 1 » . وسمع من كثيرين غيره في الأندلس والمغرب والمشرق . وكان قبل رحلته ( نحو 649 ه ) قد تصدّر في بلده مالقة للتدريس فأقرأ القرآن وحدّث ودرّس الفقه والعربية ( النحو ) .
ورحل حميد الأنصاريّ إلى المشرق بنيّة الحجّ . ويبدو أنّه وصل أوّلا إلى الشام ( سورية ) ثمّ انتقل إلى مصر ، ولكنّه مرض في مصر ثمّ توفّي في الثاني والعشرين من ربيع الأوّل من سنة 652 ( 11 / 5 / 1254 م ) .
2 - كان حميد الأنصاريّ ورعا زاهدا متقشّفا . وقد كان مقرئا للقرآن مجوّدا ومحدّثا حافظا وفقيها وماهرا في علم العربية ( النحو ) . ثمّ هو كاتب وشاعر ، وشعره كثير عاديّ قاصر على الزّهد والحكم .
3 - مختارات من شعره
- قال حميد الأنصاريّ في الناس وأحوالهم :
مطالب الناس في دنياك أجناس * فاقصد فلا مطلب يبقى ولا ناس « 2 » .
هامش
( 1 ) توفّي في رمضان من سنة 649 . وفي الديباج المذهب ( ص 46 ) : أبو الحسن بن محمّد الشارقي ( وتكرار « الشارّي » في الذيل والتذكرة يمكن أن يدّل على أنّ الشاري أصحّ ) .
( 2 ) اقصد : اعتدل .