تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بشرى ، محمّد استفاد نسيما « 1 » . * صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً .
* * *
حتّى إذا اقتعد البراق لينزلا ، * نادته أسرار السّماوات العلا « 2 » : « يا راحلا ودّعته لا عن قلى ، * ما كان عهدك بالغيوب ذميما « 3 » » . صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً .
4 - ديوان ابن سهل . . . . القاهرة 1279 ، 1289 ، 1292 ، 1297 ، 1302 ، 1328 ه ؛ فاس ( طبع حجر ) 1324 ه ؛ ( أبو حسين القرني ) ، القاهرة 1344 ه - 1966 م ؛ بيروت 1885 م ( 1302 - 1303 ه ) ؛ القاهرة ( المكتبة العربية ) 1926 م . ( قدّم له احسان عبّاس ) ، بيروت ( دار صادر ودار بيروت ) 1953 ثمّ 1967 م . - مختارات من ابن سهل ، بيروت ( مكتبة صادر ) 1953 . * * المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل ، تأليف محمّد الأفراني المغربي ، فاس 1324 ه - 1909 م . - ابن سهل الأندلسيّ ، تأليف عارف تأمر . المغرب 1 : 264 - 265 ؛ فوات الوفيات 1 : 29 - 35 ؛ الوافي بالوفيات 6 : 5 - 11 ؛ القدح المعلّى 140 - 141 ؛ شذرات الذهب 5 : 264 - 265 ؛ نفح الطيب 2 : 307 - 308 ، 3 : 522 - 527 ، ثمّ هنالك موشّحات لابن سهل ومعارضاتها 7 : 11 ،
هامش
( 1 ) عبق ( بفتح فكسر ) : ظهرت رائحته . مسك الليل ( ظلام الليل كلّه ، لأنّ المسك أسود ) : كان الليل كلّه يفوح برائحة طيّبة . . . . استفاد نسيما ( أصبح له هو أيضا رائحة طيّبة تفوح في العالم ) . ( 2 ) اقتعد فلان الدابة : ركبها ، اقتعد الرسول البراق ( لينزل إلى الأرض ) . أسرار السماوات ( كائنات في السماء لا يعرفها الناس ) . القلى : البغض . ( 3 ) ما كان عهدك بالغيوب ( جمع غيب : وجودك في عالم الغيب ، في طبقات السماء ) ذميما ( مذموما ) : لقد كنت في عالم الغيب كأنّك في الأصل من أهله . أو : لقد أسرى بك إلى السماء لأنّك مبرّأ من كل عيب ( سلوكك بالغيب ، في السرّ ، كسلوكك الظاهر في العلن ) . - راجع القرآن الكريم :ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا : يا أَبانا ، إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ . وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا ، وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ( 12 : 81 ، سورة يوسف ) ، ثمّالرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ .فالصالحات ( من النساء )قانِتاتٌ( مطيعات لأوامر اللّه ولأزواجهنّ )حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ( محافظات على سلوكهن في أثناء غيبة أزواجهنّ )بِما حَفِظَ اللَّهُ( بما كان اللّه قد وصّى ) . . . . . ثمّذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ( 12 : 52 ، سورة يوسف ) .