4 - [ المصادر والمراجع ]
* * يتيمة الدهر 1 : 190 - 197 ؛ وفيات الأعيان 1 : 66 - 68 ؛ شذرات الذهب 3 : 153 - 154 ؛ أعلام النبلاء 4 : 69 - 71 ؛ بروكلمان 1 : 90 ، الملحق 1 : 145 ؛ زيدان 2 : 298 .
أبو الرقعمق
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو حامد أحمد بن محمّد الأنطاكيّ المنبوز « 1 » بأبي الرقعمق ، ولد في أنطاكية . وبعد أن قضى في الشام مدّة ذهب إلى مصر ، نحو سنة 363 ه لأنّه أدرك المعزّ أبا تميم معدّا الذي انتقل إلى القاهرة سنة 362 ه ثم توفّي فيها سنة 365 ه ( أواخر 975 م ) . وتوفّي أبو الرقعمق في مصر في الأغلب ، سنة 399 ه ( 1009 م ) .
2 - [ خصائصه الفنّيّة ]
أبو الرقعمق شاعر محسن مجيد فصيح الألفاظ متين السبك ، إلّا أن الهزل والمجون غلبا على شعره ؛ وهو يحتجّ لذلك بأنّ الهزل والسخف والحمق والمجون أنفق عند الناس وأقرب إلى نفوسهم من الجدّ والرصانة والعقل والأدب . وممّا يستغرب جدّا أنّه كان يأتي بالمجون الفاضح في مطالع الأماديح في رجال الدولة الفاطمية ، كما فعل في مديح الأمير تميم بن المعزّ أو بالسخف الواضح كما فعل في مديح الإمام الحاكم ، فبعد أن يقول مثلا :
فلأمنعنّ حمارتي * سنتين من علف الشعير ،
يتخلّص إلى مديح الحاكم بأمر اللّه ( أبي عليّ المنصور ) مشيرا إلى رواية الشيعة في إيصاء الرسول إلى عليّ بن أبي طالب بالخلافة يوم غدير خمّ فيقول ( اليتيمة 1 : 284 ) :
لا والذي نطق النبيّ * بفضله يوم الغدير ،
ما للامام أبي عليّ * في البريّة من نظير !
هامش
( 1 ) المنبوذ ( بالذال أخت الدال ) : المتروك ، المهجور ، الذي خلعه قومه وتبرءوا منه . والمنبوز ( بالزاي أخت الراء ) : الملقب بلقب فيه استصغار أو احتقار . الرقعمق : . . .