ابو جعفر از غرناطه كوچيد و به قاهره رسيد و ازآنجا به دمشق و سپس به حلب رفت و سى سال در آن شهر بزيست و كتابها پرداخت و در سال 779 درگذشت و از نظم اوست :
لا تعاد الناس فى اوطانهم * قلما يرعى غريب الوطن
و إذا ما عشت عيشا بينهم * خالق الناس بخلق حسن
و اثير الدّين محمّد بن يوسف غرناطى كه در حيّان ترجمتش گذشت . « 1 »
غروى :
با فتح اوّل و دوّم منسوب است به غرى بر وزن على به معنى زيبا ، نيز بناى خوب و غريان به صيغهء تثنيه نام دو بنا بوده است در بيرون شهر كوفه نزديك قبر امام علىّ بن ابى طالب عليهما السّلام و از همين روى مشهد آن امام را غرى گويند و منسوبان آن را غروى و جمعى از اعلام با نسبت غروى باشند . نيز غروى منسوب است به غريّه بر وزن صفيّه از قراى حوران شام و يعيش بن عبد الرحمن يعيش غروى حورانى دمشقى در شمار محدّثان به آن منسوب است .
غزّال :
بر وزن عطّار پنبه ريس را گويند ، نيز ريسمانفروش را و آن لقب جمعى است ، از جمله :
ابراهيم بن عبد اللّه غزّال در شمار اديبان و لغويان و از نظم اوست :
و البرق فى الديجور اهطل مزنة * ابدت نباتا ارضها كالذرنب
فوجدت بحرا فيه نار فوقها * غيم يرى فيه بليل غيهب
و از جمله : ابو حذيفه و اصل بن عطاء غزّال « 2 » در شمار اعلام متكلّمان و اديبان و خطيبان و صاحب كتاب معانى القرآن و كتاب الخطب فى التوحيد و كتاب المنزلة بين المنزلين و كتاب السبيل إلى معرفة الحق و كتاب ما جرى بينه و بين عمرو بن عبيد و كتاب خطبة التى اخرج منها الراء و غير اينها .
ابو حذيفه در خطبهپردازى به آن پايه رسيد كه بشّار بن برد در حقّش گفت :
ابا حذيفة قد اوتيت معجزة * من خطبة بدهت من غير تقدير
و ان قولا يروق الخافقين معا * لمسكت مخرس عن كلّ تحبير
نيز :
تكلفوا القول و الا قوام قد حفلوا * و حبروا خطبا ناهيك من خطب
هامش
( 1 ) - و نيز احمد بن زبير غرناطى در شمار مورّخان از اوست : كتاب ذيل على صلة ابن بشكوال در تاريخ علماى اندلس متوفّى 708 در غرناطه ( لغتنامه / دهخدا : 34 / 167 ) .
و نيز غرناطى احمد بن علىّ بن احمد بن خلف انصارى معروف به ابن بادش در شمار نحويان و نيز احمد بن علىّ بن سعيد غرناطى اندلسى در شمار مورّخان و صاحب كتاب تاريخ غرناطه و كتاب ظلّ الغمامة فى مولد سيّد تهامه ( لغتنامه / دهخدا :
34 / 167 ) .
و نيز غرناطى علىّ بن احمد خلف انصارى در شمار نحويان و دانشمندان زبان عربى و از مردم غرناطه بود و در همانجا درگذشت و از اوست : شرح كتاب سيبويه و شرح اصول ابن السراج و شرح الايضاح ( الأعلام / زركلى : 4 / 255 ) .
( 2 ) - امّا در مورد ابو حذيفه چنين نوشتند كه : « پيشهء پنبهريسى و يا ريسمانفروشى نداشت بلكه ازاينروى كه در سوق الغزّالين ( بازار ريسمانفروشان ) نشست او را غزّال گفتند » . ( مؤلّف ) .