ابن يوسف ثقفى والى عراقين را هجو كرد و از بيم جانش گريخت و به قيصر روم پناه برد امّا حجّاج به قيصر پيام كرد كه عديد را نزد من بفرست و گرنه لشكرى بسيج كنم كه از قلمروم تا قلمروت پيوسته باشد و قيصر عديد را نزد حجّاج فرستاد حجّاج گفت : آيا اين شعر از تو است :
ودن يد الحجاج من ان تنالنى * بساط بايدى الناعجات عريض
مهامة اشباه كان سرابها * ملأ بايدى الغانيات رحيض
گفت : من اين ابيات را گفتهام :
فلو كنت فى سلمى اجا و شعابها * لكان لحجاج على سبيل
خليل امير المؤمنين و سيفه * لكلّ امام مصطفى و خليل
بنى قبة الإسلام حتّى كأنّما * هدى الناس من بعد الضلال رسول
حجّاج از او درگذشت و آزادش كرد و از نظم حماسى اوست :
ما اوقد الناس من نار لمكرمة * الا اصطلينا و كنا موقدى النار
و ما يعدون من يوم سمعت به * للناس افضل من يوم بذى قار
جئنا باسلابهم و الخيل عابسة * يوم استلبنا لكسرى كلّ اسوار
عديس : بر وزن زبير از اعلام است همچون عدس مكبّر آن .
عديم :
بر وزن امير به معنى نادار ، نيز بىخرد و ابن عديم كنيت كمال الدّين ابو القاسم عمر بن احمد ابن هبة اللّه بن محمّد بن هبة اللّه بن احمد بن ابى جراده حلبى است در شمار فقيهان و اديبان و شاعران و صاحب كتاب تاريخ حلب و كتاب الدرارى فى اخبار الذرارى و كتاب ضوء الصباح فى الحث على السماح و كتاب الاخبار المستفادة فى ذكر بنى جراده و غير اينها و كتاب اخير در تاريخ خاندان ابى جراده است از خاندان فضل و ادب حلب و كمال الدّين نيز از آن خاندان بود . و ياقوت در معجم الأدباء از آن كتاب در ترجمت كمال الدّين عمر چيزى چند نقل كرده است و از نظم اوست در غزل :
و اهيف معسول المراشف خلته * و فى وجنتيه للمدامة عاصر
يسيل إلى فيه اللذيذ مدامة * رحيقا و قد مرت عليه الاعاصر
فيسكر منه عند ذاك قوامه * فيهتز تيها و العيون فواتر
كان امير النوم يهوى جفونه * إذا هم رفعا خالفته المحاجر
خلوت به من بعد ما نام اهله * و قد غارت الجوزاء و الليل ساتر
فوسدته كفى و بات معانقى * إلى ان بدا ضوء من الصبح سافر
فقام يجر البرد منه على تقى * و قمت و لم تحلل لاثم مأزر
كذلك احلى الحب ما كان فرجه * عفيفا و وصل لم تشنه الجرائر
و نيز قصيدهء ميميّه و در آن قصيده هجوم تتر را بر حلب و خرابكاريهايى كه كردند آورده است بدين مطلع :
هو الدهر ما تبنيه كفك يهدم * و ان رمت انصافا إليه فتظلم
و در سال 660 درگذشت . و درست دانسته نشد از چه روى نياى او را عديم گفتند و كمال الدّين