تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أهل الحق - بزعمهم - عن طريق التشبث بكلام لواحد من المنتمين إلى أهل البيت قد قاله أو وضع على لسانه ، ذكروا ذلك الكلام مع مزيد التكريم والاحترام لقائله ، ليتم لهم الالزام به كما يريدون . ولكنهم يطعنون في كثير من أولاد أئمة أهل البيت ويجرحونهم في الكتب الرجالية ، ويسقطون أخبارهم عن درجة الاعتبار : فقال الذهبي في ( محمد بن جعفر بن محمد بن علي ) : " تكلم فيه " وهذا نص كلامه : " محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحسيني . عن أبيه . تكلم فيه . . . ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال البخاري : أخوه إسحاق أوثق منه . . . " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " وقول المؤلف : إنه مات ببغداد غير مستقيم ، فقد روى الخطيب في ترجمته : إنه لما ظفر به أصعد المنبر فقال : يا أيها الناس إني قد حدثتكم بأحاديث زورتها ، فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ثم خرج إلى المأمون بخراسان فمات عنده ، وتولى المأمون دفنه وهو أخو موسى كاظم بن جعفر الصادق " ( 2 ) . وقال في حديث وقع محمد بن جعفر في طريقه : " ومحمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم ، حدث عن أبيه وغيره ، روى عنه إبراهيم بن المنذر وغيره وكان قد دعا لنفسه بالمدينة ومكة وحج بالناس سنة 200 وبايعوه بالخلافة فحج المعتصم فظفر به ، فحمله إلى أخيه المأمون بخراسان فمات بجرجان سنة 203 . وذكر الخطيب في ترجمته أنه لما ظفر به صعد المنبر فقال : أيها الناس إني قد كنت حدثتكم بأحاديث زورتها ، فشق الناس الكتب التي سمعوها
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 500 ( 2 ) لسان الميزان 5 / 103 .