تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
أيها الناس أين بود الهام أو * ز انكه از حق آمده پيغام أو گفت رو كن با خلائق أين ندا * نيست أين دم خود رسولم بر شما هر چه حق گفته است من خود آن كنم * بر تو من اسرار حق آسان كنم چونكه جبرئيل آمد وبر من بگفت * من بگويم با شما راز نهفت ايچنين گفته است قهار جهان * حق وقيوم خداى غيب دان مرتضى والى در أين ملك من است * هر كه أين سر را نداند أو زنست " ( 1 ) في هذه الأشعار : إن حديث الغدير كان بأمر من الله عز وجل ، وإن معناه هو أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الوالي لمملكة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

الثناء على العطار والاعتماد عليه

هذا والشيخ فريد الدين المذكور من كبار المشايخ الموصوفين بالعلم والمعرفة لدى علماء أهل السنة ، فقد ترجم له وأثنى عليه الشيخ عبد الرحمن الجامي ( 2 ) واستند إلى كلامه نصر الله الكابلي حيث قال : " قال الشيخ الجليل فريد الدين أحمد بن محمد النيسابوري : من آمن بمحمد ولم يؤمن باهل بيته فليس بمؤمن أجمع العلماء والعرفاء على ذلك ولم ينكره أحد " ( 3 ) . بل ذكر ( الدهلوي ) في الباب الحادي عشر من كتابه ( التحفة ) ما ترجمته : " وأيضا : إنهم يعلمون بأن أهل السنة يجعلون حب الأمير وذريته الطاهرة من فرائض الإيمان . قال حضرة فريد الدين أحمد بن محمد النيسابوري المعروف
هامش
( 1 ) مثنوى مظهر حق للعطار النيسابوري . ( 2 ) نفحات الأنس : 599 . ( 3 ) الصواقع لنصر الله الكابلي .