تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بإذنه " ( 1 ) . وفي ( المستدرك ) من طريق أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي : " إن الله عز وجل مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه " ( 2 ) . وفي ( تاريخ ابن كثير ) عن سنن النسائي من طريق محمد بن المثنى : " قال : الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه " ( 3 ) . وفي ( كنز العمال ) عن ابن جرير : " إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فعلي وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ( 4 ) . ومن الواضح أن المراد من كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( وليا ) هو كونه ( متولي أمور المسلمين والمتصرف فيها ) كما عرفت من كلام ابن حجر حيث حمل حديث : " من كنت وليه " على ( المتصرف في الأمور ) وقال العزيزي بشرح : " أنا ولي المؤمنين " قال : " أي متولي أمورهم " ( 5 ) . وإذ كانت ولاية الله والرسول بمعنى " ولاية الأمر " فكذا ولاية أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) الخصائص : 93 . ( 2 ) المستدرك للحاكم . ( 3 ) تاريخ ابن كثير 5 / 209 . ( 4 ) كنز العمال 15 / 91 . ( 5 ) السراج المنير بشرح الجامع الصغير 1 / 320 .