تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فيما يأمركم هو مولاكم يعني وليكم وناصركم " ( 1 ) . وقال الكواشي : " ولا يوقف على : أنت مولانا سيدنا ومتولي أمورنا لوجود الفاء في قوله فانصرنا على القوم الكافرين لأنك سيدنا والسيد ينصر عبيده " ( 2 ) . وقال السيوطي : " أنت مولانا . سيدنا ومتولي أمورنا " ( 3 ) . وقال أيضا : " فاعلموا أن الله مولاكم ناصركم ومتولي أموركم " ( 4 ) . وقال أيضا : " لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا إصابته هو مولانا ناصرنا ومتولي أمورنا " ( 5 ) . فالمراد من ( المولى ) في جميع الحديث هو ( الأولى بالتصرف ) قطعا . وقد جاء في بعض الألفاظ : " إن الله وليي " بدل " إن الله مولاي " ففي ( الخصائص ) من طريق الحسين بن حريث : " إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره " وقد تكرر في هذا الحديث لفظ ( الولي ) أربع مرات كما تكرر لفظ ( المولى ) في الحديث السابق أربع مرات ، ولما كان المراد من ( الولي ) بالنسبة إلى الله عز وجل هو ( متولي أمور الخلق ) فهو المراد أيضا بالنسبة إلى النبي عليه وآله الصلاة والسلام فكذا ولاية علي . وفي ( كنز العمال ) : " ألا إن الله وليي وأنا ولي كل مؤمن . من كنت
هامش
( 1 ) تفسير أبي الليث - مخطوط . ( 2 ) التلخيص في التفسير - مخطوط . ( 3 ) الجلالين : 66 . ( 4 ) المصدر : 240 . ( 5 ) المصدر : 256 .