لو كنت اعلم انه لى زائر * لو شئت من دمعى تراب طريقه
و لكنت اذكى جمر قلبى فى الدجى * بطريقه كى يهتدى ببريقه
فزويت وجهى عن مدامة كأسه * و شربت كأسا من مجاج عقيقه
ياقوت در معجم الادباء نوشت كه در بعضى از كتب خواندم فاضلانى كه در خراسان لقب بارع دارند سه كساند : « يكى بارع هروى است صاحب كتاب طرائف الطرف ، ديگر كه در رتبت پستتر از دوديگر است بارع بوشنجى است ، سه ديگر بارع زوزنى است كه از همه برتر است » . و نيز از نظم بارع زوزنى است در غزل :
قمر سبى قلبى بعقرب صدغه * لما تجلّى عنه قلب العقرب
فاجبته أ لديك قلبى قال لا * لكن قلبك عند قلب العقرب
و در سال 492 درگذشت . و نيز ابو جعفر محمّد بن اسحاق زوزنى كه در بحّاثى گذشت .
و نيز ابو بكر محمّد بن احمد يوسفى زوزنى در شمار شاعران و مترسّلان . ثعالبى در تتمة اليتيمه نوشت كه : « حاجتمندى او را از زوزن بيرون كرد و روزگارى دراز در ميان بيگانگان زيست و آنگاه به زوزن برگشت بىآنكه مقصود را با خود آورد و لم يلبث ان انتقل من ضيق العيش الى ضيق القبر و لم يلق بين الضيقين فسحة يعنى ازآنپس كه به زوزن رسيد اندكى در جهان ماند و از تنگناى زندگى رهيد و به تنگناى قبر رسيد و ميان آن دو تنگناى گشايشى نديد » . و آنگاه فصولى از نثر اديبانه و فاضلانهء او آورده و سپس چيزى از نظمش و از نظم اوست :
و كلفنى من بلايا الفرا * ق حكيما يطاع و ما ان يطاق
رقيب يعوق و خل يعق * و حسن يروق و دمع يراق
و قلب يصب و دمع يصب * و نفس تشاق و روح تساق
سقى اللّه حالين من دهرنا * طراد العتاق و طيب العناق
و نيز :
اثنان اجمع اهل الآ * داب ان لا يعابا
المستميح شرابا * و المستعير كتابا
و نيز ابو بكر احمد بن محمّد زوزنى در شمار فاضلان و شاعران و در گله از فقيهان ( كه اسرافيل غزنوى را به پيشوايى برگزيدند ) گفته است :
لنا فقهاء شرهم جدّ محكم * و ان زل خير منهم فهو ينسخ
اقاموا على الناس القيامة جهرة * و جاءوا باسرافيل فى الصور ينفخ
و نيز ابو يعلى زوزنى در شمار فاضلان و شاعران ظريف زوزن و از اوست :
انلنى يا حليف المجد سؤلى * و لا تنظر إلى ثقل الرسول
فان ضرورة الايّام تلجى * احانينا الى الرجل الثقيل
و نيز ابو الحسن علىّ بن ابى علىّ بن جعفر زوزنى در شمار اديبان و شاعران و از نظم اوست :
كفى الشيب عيبا ان صاحبه إذا * اردت له وصفا به قلت اشيب
و كان قياس الاصل ان قست شايبا * و لكنه فى جملة العيب يحسب