كه ابن حجّاج در عراق و از قصايد بلندش قصيدتى است كه ابو الفرج يعقوب بن كلس را بدان ستوده است و از آن است :
قد سمعنا مقاله و اعتذاره * و اقلناه ذنبه و عثاره
و المعانى لمن عنيت و لكن * بك عرضت فاسمعى يا جاره
من تراديه انه ابد الدهر * تراه مجللا ازراره
و در سال 399 درگذشت .
رقيق :
بر وزن امير به معنى زرخريد . نيز به معنى نرم و آن لقب ابراهيم بن قاسم قيروانى است در شمار كاتبان و مترسّلان و شاعران و مورّخان قرن چهارم و صاحب كتاب تاريخ افريقيّة و المغرب و كتاب النساء و كتاب الراح و الارتياح و كتاب نظم السلوك فى مسامرة الملوك و از نظم اوست در غزل :
رئم إذا ما معاريض المنى خطرت * اجله المتمنى عن امانيه
يا اخوتى أ أقاحى فيه اقبل لى * ام خط راءين من مسك على فيه
ام حسن ذاك التراخى فى تكلمه * ام حسن ذاك التهادى فى تثنيه
ام سخطه ام رضاه ام تحيته * ام عطفه ام نواه ام تدانيه
نفسى فداؤك مالى عنك مصطبر * يا قاتلى كل معنى من معانيه
و شايد او را ازاينروى كه نظمش لطيف بود « رقيق » گفتند ؛ چنانچه گويند : فلان رقيق الالفاظ ؛ يعنى الفاظش روان و آسان است و رقيق المعانى ؛ يعنى مضمونهايش لطيف است .
رقيم :
بر وزن زبير مصغّر ارقم به معنى مار سياه و سفيد ( پيس ) و رقيم به معنى مارك پيس نام رقيم بن ثابت انصارى صحابى است . نيز نام رقيم ابن الياس بن عمرو بجلى در شمار محدّثان اماميّه و رقيم بر وزن امير به معنى لوح و نبشته و قريه و يا كوه و يا وادى اصحاب كهف از اعلام نيست .
رقّى :
با فتح اوّل منسوب است به رقّه بر وزن حبّه به معنى زمينى كه آب آن را فراگيرد و سپس از آن برود و نيز زمينى كه خاكش نرم باشد و رقّه بخصوص نام قريهاى است بزرگ بر كنار فرات و از اين قريه است ابو ثابت ربيعة بن ثابت اسدى رقّى در طبقهء شاعران دولت عبّاسى و مهدى خليفه را به چندين قصيدت ستود و از او جايزت ستد و نيز عبّاس بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن عبّاس را به قصيدتى بسيار بلند ستود و از آن قصيده است :
ما ان اعد من المكارم خصلة * الا وجدتك عمها او خالها
و إذا الملوك تسايروا فى بلدة * كانوا كواكبها و كنت هلالها
ان المكارم لم يزل معقولة * حتّى حللت براحتيك عقالها
و عبّاس او را دو دينار جايزت داد و رقّى او را به چندين شعر نكوهيد بدين مضمون كه : « منت خواستم در شمار كرام آرم و تو خواستى در طبقهء لئام باشى و منت مديحت گفتم و مديحتم در مورد تو مرثيت شد » . و عبّاس شكايت آن را نزد هارون الرشيد برد و هارون چندان به خشم رفت كه آهنگ كشتن رقّى كرد امّا رقّى گفت : « يا امير المؤمنين ! فرمانش ده تا قصيدتى را كه او را ستودم بياورد » . و هارون چون شنيد بر گوينده