تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راهنماى دانشوران در ضبط نامها ، نسبها و نسبتها ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
. . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 1 » آن را گواه طهارت و پاكى او گرفتم و آنگاه به ديدارش رسيدم و او را بالاتر از آنچه شنيدم ديدم و قطعاتى از شعرش نوشتم و اين ابيات را به خطّ خود نوشت و به من داد :
هل لك يا مغرور من زاجر * او حاجز من جهلك الغامر امس تقضى و غدا لم تجى * و اليوم يمضى لمحة الباصر فذلك العمر كذا ينقضى * ما اشبه الماضى بالغائر
و از جمله : قطب الدّين ابو الحسن سعيد بن هبة اللّه ابن حسن راوندى در طبقهء فقيهان و محدّثان و مفسّران و متكلّمان و صاحب كتاب المغنى و كتاب خلاصة التفاسير و كتاب منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة و كتاب حل المعقود فى الجمل و العقود و كتاب الخرائج و الجرائح و كتاب قصص الانبياء و كتاب تهافت الفلاسفة و كتاب المستقصى فى شرح الذريعة و كتاب زهر المباحثة و ثمر المناقشة و كتاب البيّنات فى جميع العبادات و كتاب نفثة المصدور و كتاب لب اللباب و غير اين‌ها . قطب الدّين داراى ذوق نظم شعر بود و كتاب نفثة المصدور او ديوان شعر اوست امّا ارباب تراجم از منظوماتش چيزى نياورده‌اند و در سال 573 درگذشت و قبرش در صحن جديد قم مزارى مشهور است . و ابن راوندى كنيت مشهور ابو الحسين احمد بن يحيى بن اسحاق راوندى است در شمار مشاهير متكلّمان و مناظران و در بغداد زيست و با علماى معاصر خود بسيار مناظره كرد و يك‌صد و چهارده كتاب پرداخت ، از جمله : كتاب التاج و كتاب الزمرد و كتاب القضيب و كتاب الإمامة و كتاب اللؤلؤ و كتاب فضيحة المعتزله و كتاب الفرند و كتاب التعديل و التحوير و كتاب عبث الحكمة و اين ابيات از نظم اوست :
محن الزمان كثيرة لا ينقضى * و سروره يأتيك كالاعياد ملك الاكارم فاسترق رقابهم * و تراه رقا فى يد الاوغاد
نيز از اوست :
أ ليس عجيبا بان امرأ * لطيف الخصام دقيق الكلم يموت و ما حصلت نفسه * سوى علمه انه ما علم
نيز از اوست :
سبحان من وضع الاشياء موضعها * و فرق العز و الاذلال تفريقا كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه * و جاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذى ترك الاوهام حائرة * و صير العالم النحرير زنديقا
ابن راوندى در فنّ كلام نخست راه اعتزال را رفت و طريقت معتزله را برگزيد و سپس از آن مذهب بگرديد و در نقض آن ، كتاب فضيحة المعتزله را پرداخت و اين كتاب درست برابر كتاب فضيلة المعتزلهء جاحظ است . ابو الحسين خيّاط كتاب الانتصار را رد بر كتاب ابن راوندى نوشت و از همان تاريخ است كه الحاد و زندقهء ابن راوندى بر سر زبانها افتاد و دشمنانش آوازهء الحاد
هامش
( 1 ) - « خداوند فقط مىخواهد پليدى و گناه را از شما اهل بيت دور كند و كاملا شما را پاك سازد » . ( احزاب : 33 ) .