كن بعد بنزد من بيا از تو چيزى فوت نمىشود .
حرث گفت و اللّه لأدرى عقلا و رأيا سديدا سپس رفت ميان ايشان و اين در وقتى بود كه قبيلهء قيس و ذبيان محاربه داشتند مقتولين را ديه دادند و بين آنها صلح برقرار نمود و بنزد هنيئه آمد فقالت له أمّا الآن فنعم فأقامت معه في ألذّ عيش و اطيبه ولدت له بنين و بنات هكذا فلتكن النّساء فقد أصلحت بين قبيلتين عجز عن إصلاحها فحول الرّجال يعنى بانوان بايستى اخلاق آنها چنين باشد
علويه مصرية
قصه او در جلد 2 همين كتاب ص 134 گذشت
علويه
با ملك بلخ ص 140 كتاب مذكور
علويه
بصريه ص 144 كتاب مذكور
علويه
و عبد اللّه مبارك ص 147 كتاب مذكور
علويه
و حاج ميرزا خليل طبيب ص 158 كتاب مذكور
علويه
عيال مرحوم سيد حيدر ص 161 كتاب مذكور