خطبه شرح قصيدهاش را بدين عبارت ابتدا مىكند ( الحمد للّه محلى جياد الافهام بعقود مدح الشفيع الخ و بعد مىگويد ( فهذه قصيدة صادرة عن ذات قناع شاهرة بسلامة الطباع السافرة عن وجوه البديع السامية بمدح الحبيب الشفيع ) يكى از اشعار قصيدهء نعتيهء او اين است
علّوا كمالا جلوا حسنا سبوا امما * زادوا دلالا فنا صبري فشا سقمي
و اين بيت از محسنات بديعيه است كه جناس ناقص را شامل است و دو بيت مسطور در ذيل را در ترجمه قاموس از او بمناسبت ايراد كرده و الحق با يك ديوان شعر برابر است
كأنّما الخال تحت القرط في عنق * بدا لنا من محيّا جلّ من خلقا
نجم بدا في عمود الصّبح مستترا * تحت الثّريّا قبيل الشّمس فاحترقا
مسئله و طى نائمه را مشار اليها بر وفق مذاهب اربعه به صورت استفتا و بيان فتوى نظم كرده و اين نيز دليل تبحر او است گويد سؤال
ما قولك يا ستّنا العالمه * في رجل دبّ على نائمه
تفتّحت تحسبه بعلها * و هي بما لذّ لها دائمة
فاستيقظت فابصرت غيره * عضّت على إصبعها نادمه
فهل لنا من فتوة عندك * مأجورة في ذاك ام آثمة
جواب
قالت لكم ستّكم العالمه * أنا لأهل العلم كالخادمه
أنقل ما قالوا و ما خبّروا * عن الّتي قد نكحت نائمه
الشّافعى قال لها أجرها * ما لم تكن في نكحها عالمه
و المالكي قال أنا فتوتي * مأجورة في ذاك لا آثمه
و الحنفي قال أتى رزقها * في ظلمة اللّيل و هي حالمه
و الحنبلى قال انا فتوتي * في هذه النكحة كالآثمه
لو لم يكن لذّ لها طعمه * لانتهضت من تحته قائمه