پسرعموى او هارون الرشيد در سنهء 165 وى را نكاح كرد محمد امين از او متولد شد و در سنهء 216 در جمادى الاولى در بغداد وفات كرد و در مقابر قريش در كاظمين مدفون گرديد .
و در الكنى و الالقاب مىفرمايد در بغداد فتنهاى واقع شد كه حضرات سنيها ضريح حضرت موسى بن جعفر را خراب كردند و قبور آل بويه و قبر زبيده را سوزانيدند و جهتى نداشت مگر اينكه زبيده را شيعه مىدانستند مثل قبور بنى بويه و كتابخانه شيخ طوسى و كرسى كه در بالاى او درس مىگفت براى شيعه و سنى كه حقير تفصيل اين فتنه را در جلد ثانى سامراء ايراد كردهام .
آثار زبيده و اخبارها
در تاريخ بغداد بترجمهء زبيده گفته كانت معروفه بالافضال و الخير على اهل العلم و البر للفقراء و المساكين و لها آثار كثيرة فى طريق مكه من مصانع حفرتها و برك احدثتها و كذلك بمكهء و المدينة و ليس فى بنات هاشميه عباسية ولدت خليفه الهى و يقال انها ولدت فى حيوة المنصور و حجت زبيده فبلغت نفقتها فى ستين يوما اربعة و خمسين الف الف و رايت زبيده فى المنام فقيل لها ما فعل اللّه بك قالت غفر لى به اول معول ضرب فى طريق مكه .
و از آثار او تجديد عمارت شهر تبريز است برحسب نقل ياقوت حموى در معجم البلدان كه مىگويند تبريز از زبيده است و ليكن حق اين است كه زبيده چون به مرض تب مبتلى شد و براى تغيير آبوهوا گردش مىكرد تا به شهر تبريز رسيد در آنجا تب او قطع شد اين اسم تبريز را به او نهاد و او اشهر شهرهاى آذربيجان است كه مردمان حلو الشمائل قوىالبنيه و جسور دارد و شعرا در مدح تبريز سخن بسيار گفتهاند و غلو زيادى كردهاند ميرزا نصر اللّه صدر الممالك اردبيلى گويد برحسب وقايع الايام خيابانى :
تبريز نه مثل اصفهان است * او نصف جهان و اين جهان است