دلوانيه و آمدن او بنزد معاويه
ابن عبد ربه در كتاب عقد الفريد مىنگارد كه زنى بنام دلوانيه از بنى ذكوان بود معاويه يك روز بار عام داد مردمان گروهگروه بايوان مظالم او حاضر مىشدند ناگاه زنى با دو تن كنيزكان خود بر معاويه وارد شد و لثام از چهره بيك سوى كشيد گونهاى نمودار شد كه گفتى آبمرواريد كه مذاب ياقوت احمر خورده معاويه را مخاطب داشت :
( ثم قالت الحمد للّه الذي خلق الانسان و جعل فيه البيان و دل به على النعم و اجرى به القلم فيما ابرم و احكم و حتم و زرأ و برأ و حكم و قضى صرف الكلام باللغات المختلفة على المعانى المتفرقة و ألفها بالتقديم و التاخير و الاشباه و النظير و المؤالفة و التزايد فادته القلوب الى الالسن و أدته الاذان الى القلوب فتلقته قلوب بالافهام و استدل به على العلم و عبد به الرب تبارك و تعالى و عرفت به الاقدار و تمت به النعم . )
گفت سپاس خداوندى را كه انسان را بيافريد و نيروى بيان داد و آن را دليل شكر نعمت داشت و بدستيارى آن بدست قلم در آنچه استوار فرموده و حكم كرد و قضى راند و بنگاشت و بياراست كلام را بلغات مختلف و معانى متفرقه تاليف كرد در ميان كلمات بصفت تقديم و تاخير و اشباه و نظير پس دلها انديشيدهء خويش را بسوى زبانها روان داشتند و زبانها بگوشها القا نمودند و قلوب به قوت افهام تلقى فرمودند و حجتى ساخت آن را براى استدراك علم در پرستش خداوند جلجلاله و پديد آمد بدان مقدارها و بكمال رسيد نعمتها آنگاه گفت ( و كان من قضاء اللّه و قدره ان قربت زياد او جعلت له فى آل ابى سفيان نسبا و وليته احكام المسلمين فسفك الدماء به غير حلها و هتك الحريم به غير حق و لا مراقبة للّه عز و جل خئون ظلوم كافر غشوم يختار من المعاصى اعظمها و من الجرائم اشنعها لا يرى للّه و قارا و لا يظن ان له اليه معادا و لا يحذر له نارا و لا يرجو وعدا و لا يخاف وعيدا و غدا يعرض عمله فى صحيفتك و توقف على ما اجترم