تا آنكه جميع حاضران از دوستان و دشمنان را بگريه آورد و از بسيارى گريه مدهوش گرديد تا آنكه آن محنت زده را بجبر از آن بدن مطهر جدا كردند .
و در ناسخ گويد هريك از اهل بيت جسد شهيدى را در بركشيده و زارزار بگريستهاند سكينه دختر حسين ( ع ) جسد پارهپاره پدر را دربر كشيد و سينه خود را بر سينه مبارك آن حضرت بچسبانيد و بعويل و ناله كه دل سنك خاره را پاره پارهء مىكرد مىناليد و مىگريست عمر سعد فرمان داد كه اهل بيت را از قتلگاه دور كنند و برنشانند اهل بيت را را بتهديد و تهويل از قتلگاه دور كردند و سكينه را بزجر و زحمت تمام از جسد مبارك پدر باز گرفتهاند و دختران پيغمبر را بىوطا و هودج سوار كردند و بعضى را در محملها و هودجهاى بىپرده و پوشش جاى دادند .
و شيخ جليل تقي الدّين ابراهيم بن عاملى كفعمي قدس سره در مصباح در فصل خطب گويد .
قالت سكينه لما قتل الحسين ( ع ) اعتنقته فاغمى على فسمعته يقول
شيعتى ما ان شربتم رى عذب فاذكرونى * او سمعتم بغريب او شهيد فاندبونى
فقامت مرعوبة قد قرحت ما فيها و هى تلطم على خديها و اذا بهاتف يقول
بكت الارض و السماء عليه * بدموع غزيرة و دماء
يبكيان المقتول فى كربلاء * بين غوغاء امة ادعياء
منع الماء و هو منه قريب * عين ابكى الممنوع شرب الماء
و در دمعته الساكبة گويد ان سكينه انكبت على جسده الشريف و شهقت شهقات حتى غشى عليها قالت سكينه فسمعته فى غشوتى يقول .
شيعتى ما ان شربتم ماء عذب فاذكروني * او سمعتم بغريب او شهيد فاندبوني
و انا السبط الذى من غير جرم قتلونى * و بجرد الخيل بعد القتل عمدا سحقونى
ليتكم فى يوم عاشوراء جميعا تنظروني * كيف استسقى لطفلى فابوا ان يرحمونى
و سقوه سهم بغى عوض الماء المعين * يا لرزء و مصاب هد اركان الحجون
و بلهم قد جرحوا قلب رسول الثقلين * فالعنوهم ما استطعتم شيعتى فى كل حين