كسى كه برادرش كشته شده است و پدرش بىياور و ناصر از وطن دور افتاده است فقال الامام انا للّه و انا اليه راجعون
و فاضل دربندى در اسرار الشهادة خبر طولاني راجع بعطش سكينه و آب آوردن برير و پاره شدن مشك و ريختن آب نقل كرده است حقير چون به كلى اعتماد بر آن كتاب ندارم فلذا عنان قلم از نقل آن باز كشيدم
ناله سكينه هنگام وداع حضرت ع
در ناسخ و ديگر كتب گويد كه چون حضرت حسين براى وداع بازپسين بدر خيمه آمدند ! كرد يا زينب و يا ام كلثوم و يا فاطمه و يا سكينه عليكن منى السلام چون أهل بيت اين ندا بشنيدند فرياد الوداع الوداع الفراق الفراق برآوردند حضرت سكينه مقنعه از سر كشيد و قالت يا أبا استسلمت للموت فالى من اتكلنا عرض كرد اى پدر من تن به مرگ دادهاى . ما بكدام كس پناهنده شويم و اتكال از چه كس جوئيم حسين ( ع ) بگريست .
و قال يا نور عينى كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له و لا معين انما رحمة اللّه و نصرته لا تفارقكم فى الدنيا و لا فى الآخر فاصبرى على قضاء اللّه و لا تشكى فان الدنيا فانية و الآخرة باقية ) فرمود اى روشنى چشم من چگونه تن به مرگ در ندهد كسى كه يار و ياور ندارد همانا رحمت و نصرت خداوند در دنيا و آخرت از شما جدا نخواهد شد پس صبر كن و شكيبائى پيش دار بر حكم خداوند و زبان بشكوه مگشا چه اين دنيا دار فانى است و آخرت سراى جاودانى آنگاه سكينة را بر سينه بچسبانيد و اين اشعار را قرائت فرمود .
سيطول بعدى يا سكينة فاعلمى * منك البكاء اذا الحمام دهانى
لا تحرقى قلبى بدمعك حسرة * ما دام منى الروح فى جثماني
و اذا قتلت فانت اولى بالذى * تاتينه يا خيرة النسوان
فقالت سكينه ردنا الى حرم جدنا رسول اللّه فقال هيهات لو ترك القطا لقفا و نام و بدين شعر تمثل جست .