لقد كان القطا بارض نجد * قرير العين لم يجد الغراما
تولته البزاة فهيمته * و لو ترك القطا لقفا و ناما
مرثيه سكينه وقت رسيدن ذو الجناح بدر خيمه
و نيز در ناسخ گويد چون حضرت حسين شهيد شد و اسب او شيهه زنان بسوى سراپرده آن حضرت روان گرديد در حالى كه سر و روي خود را با خون حسين آلايش داده غوغاى رستخيز از پردكيان سرادق عصمت بالا گرفت سكينه بدويد و مقنعه از سر بيفكند و فرياد برداشت كه وا قتيلاه وا أبتاه وا حسيناه وا حسناه وا غربتاه وا بعد سفراه وا طول كربتاه هذا الحسين بالعراء مسلوب العمامة و الرداء محذوذ الرأس من القفا و سخت بگريست و اين اشعار بگفت .
مات الفخار و مات الجود و الكرم * و اغبرت الارض و الآفاق و الحرم
و اغلق اللّه ابواب السماء فما * ترقى لهم دعوة تجلى بها الهمم
يا اخت قومى انظري هذا الجواد اتى * ينبئن ان خير الناس مخترم
مات الحسين فيا لهفى لمصرعه * و صار يعلو ضياء الامة الظلم
يا موت هل من فدى يا موت هل عوض * اللّه ربى من الفجار ينتقم
من قصيدة لمحمد بن حماد
و عدى الحصان من الوقيعة عاريا * ينعى الحسين و قد مضى اجفالا
متوجها نحو الخيام مخضبا * بدم الحسين و سرجه قد مالا
و يقول زينب يا سكينة قد أتى * فرس الحسين و انظرى ذا الحالا
فاتت سكينه عاينته محمحما * ملقى العنان فاعولت اعوالا
فبكت و قالت وا شماتة حاسدى * قتلوا الحسين و أيتموا الاطفالا
يا عمتاه جاء الحصان مخضبا . . . * بدم الشهيد و دمعه قد سالا
لما سمعن الطاهرات سكينه . . * تنعى الحسين و تظهر الاعوالا
فبرزن من وسط الخدور صوارخا * يندبن سبط محمد المفضالا الخ