و هتكوا حريمه و ذبحوا فطيمه * و اسروا كلثومه و سيقت الحلائل
يسقن بالتنائف بضجة الهواتف * و ادمع ذوارف عقولها زوائل
يقلن يا محمدا يا جدنا يا احمدا * قد اسرتنا الاعبد و كلنا ثواكل
تهدى سبايا كربلا الى الشئام و البلا * قد انتعلن بالدماء ليس لهن كافل
الى يزيد الطاغية معدن كل واهية * من نحو باب الجابية فجاحد و خاذل
حتى دنى بدر الدجى راس الامام المرتجى * بين يدى شر الورى ذاك اللعين الناغل
يظل فى بنانه قضيب خيزرانه * نيكت فى اسنانه قطعت الانامل
طوائل بدرية غوائل كفرية * شوهاء جاهلية ذلت بها الافاضل
فيا عيونى اسكبي على نبى بنت النبى * بفيض دمع ناضب « 1 » كذلك يبكى العاقل
از مرثيه آن مخدره گفتى قيامتى بر پا شد فرمود اى زنان شام بنگريد كه اين مردم جانى شقى با آل على چگونه معامله كردند و با اهل بيت مصطفى چه بپاى آوردند اى زنان شام شما اين حالت و اين كيفيت را ملاحظه مىنمائيد اما از هنگامهء كربلا و رستخيز روز عاشورا و حالت عطش اطفال و شهادت شهداء و برادرم و حالات قتلگاه بىخبر هستيد كه از ستم كوفيان بىوفا و پسر زياد بىحيا و صدمت طى راه بر اين زنان داغدار و يتيمان دلفكار و حجت خدا سيد سجاد چه گذشت زنان شام و هاشميات از مشاهده اين حال و استماع اين مقال جملگى بولوله درآمدند .
و در رياض الشهادة و مفتاح البكاء قصيدهء ذيل را به حضرت زينب نسبت دادهاند و احتمال قوى مىرود كه زبان حال باشد كيف كان مناسب مقام است كه در آنجلس خواندهاند .
اخى اى احداث الطوارق اشتكي * فقد فض جمعى طارق الحدثان
اخى من عمادي فى زمان تصرفي * و من ارتجيه فى صروف زمان
اخى ان رمتني حادثات برميها * فقد كنت فيها عدتي و امانى
اخى للرزايا حسرة مستمرة * فوا شقوتا مما يحن جنانى
اخى قد نفى عن الزمان سلامتى * و لم يبق الا شقوتي و هوانى
هامش
( 1 ) نضب الماء اى غار