بمنزلهء روايت مىدانستهاند گويا از امام استماع نمودهاند از كثرت زهد و ورع و تقوي و احتياط در نقل .
پانزدهم شيخ عبد الرحمن اجهورى المقرى در كتاب مشارق الانوار خود مىگويد كه مرا در سال يك هزار يكصد و هفتاد هجرى اندوهى سخت به من روى نمود كه از آن هيچ فرار نتوانستم كرد زندگانى را بر من تلخ و ناگوار ساخته ناچار بمقام سيده زينب كه در قناطر السباع مصر است روى نهادم و به آن حضرت توسل جستم و قصيدهاى در مدح او انشا نمودم از بركت آن حضرت اندوه من به كلى رفع شد و حاجت من برآورده گرديد و بعض أن قصيده اين است -
آل طه لكم علينا ولاء * لا سواكم بما لكم آلاء
مدحكم فى الكتاب جاء مبينا * انبأت عنه ملة سمحاء
حبكم واجب على كل شخص * حدثتنا نصوص و الانباء
اننى لست استطيع امتداحا * لعلاكم و انتم البلغاء
كيف مدحى يفى بعلياء من قد * عجزت عن بلوغه الغصحا
مدحكم انما يريد بليغ * وقفت عند جده الشعراء
شرفت مصرنا بكم آل طه * فهنيئا لنا و حق الهناء
منكم بضعة الامام على عليه السّلام * سيف دين لمن به الاهتداء
خيرة اللّه فضل الرسل طرا * من له فى يوم المعاد اللواء
زينب فضلها علينا عميم * و حماها من السقام الشفام
كعبة القاصدين كنز امان * و هى فينا يتيمة العصماء
و هى بدر بلا خسوف و شمس * دون كسف و بضعة الزهراء
و هى ذخري و ملجئى و امانى * و رجائى و نعم ذاك الرجاء
ليس الاك وصلتى لنبى * خمدت عند نصره الاعداء
من كراماتها الشموس أضاءت * اين منها السها و اين السماء
من اتاها و صدره ضاق صدرا * من عسير أو ضاق عنه الفضاء