تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بمنزلهء روايت مىدانسته‌اند گويا از امام استماع نموده‌اند از كثرت زهد و ورع و تقوي و احتياط در نقل . پانزدهم شيخ عبد الرحمن اجهورى المقرى در كتاب مشارق الانوار خود مىگويد كه مرا در سال يك هزار يك‌صد و هفتاد هجرى اندوهى سخت به من روى نمود كه از آن هيچ فرار نتوانستم كرد زندگانى را بر من تلخ و ناگوار ساخته ناچار بمقام سيده زينب كه در قناطر السباع مصر است روى نهادم و به آن حضرت توسل جستم و قصيده‌اى در مدح او انشا نمودم از بركت آن حضرت اندوه من به كلى رفع شد و حاجت من برآورده گرديد و بعض أن قصيده اين است -
آل طه لكم علينا ولاء * لا سواكم بما لكم آلاء مدحكم فى الكتاب جاء مبينا * انبأت عنه ملة سمحاء حبكم واجب على كل شخص * حدثتنا نصوص و الانباء اننى لست استطيع امتداحا * لعلاكم و انتم البلغاء كيف مدحى يفى بعلياء من قد * عجزت عن بلوغه الغصحا مدحكم انما يريد بليغ * وقفت عند جده الشعراء شرفت مصرنا بكم آل طه * فهنيئا لنا و حق الهناء منكم بضعة الامام على عليه السّلام * سيف دين لمن به الاهتداء خيرة اللّه فضل الرسل طرا * من له فى يوم المعاد اللواء زينب فضلها علينا عميم * و حماها من السقام الشفام كعبة القاصدين كنز امان * و هى فينا يتيمة العصماء و هى بدر بلا خسوف و شمس * دون كسف و بضعة الزهراء و هى ذخري و ملجئى و امانى * و رجائى و نعم ذاك الرجاء ليس الاك وصلتى لنبى * خمدت عند نصره الاعداء من كراماتها الشموس أضاءت * اين منها السها و اين السماء من اتاها و صدره ضاق صدرا * من عسير أو ضاق عنه الفضاء