جلت الخطب مسرعا و جلته * فانجلى عنه عسره و العناء
لا يضاهى آل النبي و صيف * لايو فى كماله ادباء
شرفت منهم النفوس و ساروا * حيث ما اسرفوا و هم شرفاء
و عليهم جلالة و فخار * و وقار و هيبة و ضياء
نوروا الكون بعد كان ظلاما * اذ أضاءت ذراهم العرباء
ان هل يستوي الذين دليل * و لتطهير هم بذاك اقتفاء
بيتكم مهبط لجبريل وحيا * فيه تغدو ملائك الكبراء
من اتي حبكم و كان اسيرا * لدواعيه زال عنه الشقاء
يا كرام الورى اغيثوا نزيلا * احجفته الخطوب و الادواء
قسما ان وصفكم فى الثريا * ايدتكم نجومها و السماء
فتوسل بهم لكل صعيب * حيث جاء ابتغوا فهم شفعاء الخ
مجارى حال عليا مخدره زينب عليها السلام در مجلس يزيد لعنه اللّه
اثر طبع سيد احمد بن سيد على خان .
* * *
رزية جل فى الاسلام موقعها * تنسى الرزايا و لكن ليس ننساها
و كيف ننسي مصابا قد اصيب به * طهر الوصى و قلب المصطفى طه
خطب دهى البضعة الزهراء حين دهى * رزأ جرا بنجيع منه عيناها
فاى قلب لهذا غير منفطر * و جدا فذلك اعماها و اقساها
و اى عين عليهم غير باكية * حزنا فان عماء القلب اعماها
آل النبى على الاقطاب عارية * كيما يسر يزيد عند رؤياها
و راس اكبر خلق اللّه يرفعه * على السنان سنان و هو اشقاها
از مصائب عظيمه عليا مخدره زينب مجلس يزيد بود اما اين مجلس مجلسى بود