بدون معارض و منازع بگير ) و مالك باش ( مراد فدك و خلافت است ) در روز حشر ترا ملاقات مىكند و خداوند نيكو حكمكننده است و محمد نيكو دادخواه مىباشد و وعدهگاه ما و شما قيامت است و آنان كه بر باطلاند در آن روز زيانكار خواهند گرديد و و پشيمانى شما را نفع ندهد و هر چيزى را زمانى است كه در آن زمان واقع خواهد شد و عنقريب مىدانيد كه عذاب خواركننده بر چه كس وارد مىآيد و عذاب ابدى بر كه حلول مىكند ) فاطمه زهرا سلام اللّه عليها چون از محكمه قضائى فارق شد و اثبات فرمود ظلم و طغيان غاصبين فدك و خلافت را و دروغ آنها را از قرآن آشكار ساخت سپس روى با مهاجر و انصار نمود و از ايشان طلب نصرت فرمود و قالت
يا معشر الفتية و أعضاد الملّة و أنصار الإسلام ما هذه الغميزة فى حقى و السنة عن ظلامتى أ ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبى يقول : المرء يحفظ فى ولده سرعان ما أحدثتم و عجلان ذا إهالة و لكم طاقة بما أحاول و قوّة على ما أطلب و ازاول أ تقولون مات محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فخطب جليل استوسع وهيه و استنهر فتقه و انفتق رتقه و اظلمت الأرض لغيبته و كسفت النجوم لمصيبته و اكدت الآمال و خشعت الجبال و اضيع الحريم ، و ازيلت الحرمة عند مماته فتلك و اللّه النّازلة الكبرى و المصيبة العظمى لا مثلها نازلة و لا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب اللّه جلّ ثناؤه فى افنيتكم و في ممساكم و مصبحكم هتافا و صراخا و تلاوة و ألحانا و لقبله ما حلّ بأنبيائه و رسله ، حكم فصل و قضاء ، حتم « و ما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرّسل أ فإن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئا و سيجزى اللّه الشّاكرين » إيها بنى قيلة أ أهضم تراث أبى و أنتم بمرأى منّى و مسمع و منتدى و مجمع تلبسكم الدعوة و تشملكم الحيرة و أنتم ذووا العدد و العدّة و الأداة و القوّة و عندكم السّلاح و الجنّة توافيكم الدعوة فلا تجيبون و تأتيكم الصّرخة فلا تغيثون و أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير و الصّلاح و النجبة التى انتجبت و الخيرة التى اختيرت ، قاتلتم العرب ، و تحمّلتم الكدّ و التعب و ناطحتم الأمم ، و كافحتم البهم ، فلا نبرح أو تبرحون ، نأمركم فتأمرون حتّى إذا دارت بنا رحى الإسلام ، و درّ حلب الأيّام ، و خضعت نعرة الشرك ، و سكنت فورة الإفك و خمدت ؟ ؟ ؟ نيران الكفر و هدأت دعوة الهرج و استوثق نظام الدّين
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 328
مساهمون: شيخ ذبيح الله محلاتى
ص٣٢٨