بر مصائب و ضررهاى شما كه مانند كسى كه با كارد و نيزه او را پاره كنند و چاره نداشته باشد صبر مىكنيم و از در نفاق چنان كه فرمايد تسرون حسوا فى ارتغاء پوشيده مىنوشيد شير را در زيد و كار را ديگرگونه نمودار مىكنيد و با اهل بيت پيغمبر بطريق خدعه و نيرگ مىرويد و صبر ما بر مصائب شما همانند حدود كارد و سنان نيزه در دل و جگر كار مىكند ) فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها تا به اينجا به اين كلماتى كه رخنه در آفاق ارضين و سماوات مىنمايد اثبات غصب خلافت نمود و ارتداد آنها را از دين ثابت فرمود اكنون بمحاكمه و قضاوت پرداخت و فرمود
ثمّ أنتم الآن تزعمون ألّا إرث لنا أ فحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون أ فلا تعلمون بلى تجلّى لكم كالشمس الضاحية انّى أبنته أيّها المسلمون أ أغلب على ارثيته يا ابن أبي قحافة أ في كتاب اللّه أن ترث أباك و لا أرث أبي ، لقد جئت شيئا فريّا أ فعلى عمد تركتم كتاب اللّه و نبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول : « و ورث سليمان داود » و قال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريّا عليه السّلام :
« إذ قال ربّ هب لي من لدنك وليّا يرثني و يرث من آل يعقوب » و قال : « و أولو الارحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب اللّه » و قال : « يوصيكم اللّه فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين » و قال « إن ترك خيرا الوصيّة للوالدين و الأقربين بالمعروف حقّا على المتّقين » و زعمتم أن لا حظ لي و لا إرث من أبى و لا رحم بيننا أ فخصّكم اللّه بآية أخرج منها أبى أم هل تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان و لست أنا و أبي من أهل ملّة واحدة أم أنتم أعلم بخصوص القرآن و عمومه من أبي و ابن عمّى فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم اللّه و الزعيم محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الموعد القيمة و عند الساعة ما تخسرون و لا ينفعكم إذ تندمون و لكلّ نباء مستقر و سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه و يحلّ عليه عذاب مقيم .
اللغة فريا من الفرية و هو الكذب ) حظوة بالحاء المهملة و الظاء المعجمة الساكنة المكانة المنزلة ) مخطومة بالخاء المعجمة اسم مفعول من الخطام و هو زمام الناقة كما ان مرحولة ايضا اسم مفعول من رحل الناقة و هذا تشبيه لطيف يعنى اين فدك در تصرف من بود و مرا معارضى نبود و كسى را
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 326
مساهمون: شيخ ذبيح الله محلاتى
ص٣٢٦