و هم بدءوكم أوّل مرّة أ تخشونهم فاللّه أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا قد أرى أن أخلدتم إلى الخفض و أبعدتم من هو أحق بالبسط و القبض و خلوتم بالدعة و نجوتم من الضيق بالسّعة فمججتم ما وعيتم و دسعتم الذي تسوّغتم فإن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا فإن اللّه لغنيّ حميد ألا و قد قلت ما قلت على معرفة منّي بالخذلة التى خامرتكم و الغدرة التي استشعرتها قلوبكم و لكنها فيضة النفس و نفثة الغيظ و خور القناة و بثّة الصدر و تقدمة الحجّة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب اللّه و شنار الأبد موصّلة بنار اللّه الموقدة التي تطّلع على الأفئدة فبعين اللّه ما تفعلون و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و أنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنّا عاملون و انتظروا إنّا منتظرون .
اللغة : نكص من باب قعد اى رجع على عقبيه - اخلدتم اى ركن و مال و بابه قعد و منه اخلد الى ارض اى ركن و مال الى الدنيا و شهواتها - الخفض سعة العيش و منه عيش خافض اى واسع - و ابعدتم اى تركتم امير المؤمنين - و خلوتم اى : انفردتم بالدعة اى بالراحة و الهاء عوض عن الواو - فمججتم من باب قتل مج الماء من فمه اى رمى به - وعيتم اى حفظتم كناية عن بيعتهم لامير المؤمنين يوم الغدير ثم نكثوا بيعتهم و تركوه فريدا وحيدا - دسعتم اى منعتم من دسع در منجد كويد دسع دسعا قاء ملاء فمه بقيئه و رمى به و اين كنايه است از اقبال صحابه باسلام و ادبار ايشان و اعراض آنها از اهل بيت رسول خدا ( ص ) مثل كسى كه آب زلال خوشگوارى را بنوشد پس از آن قى كند و آن را از دهن خارج بنمايد - تسوغتم من ساغ - اذا سهل - الخذلة ترك النصر - خامرتكم اى خالطتكم - استشعر من الشعار و هو الثوب البدن - خور بفتح الخاء و الواو : الضعف - بثة الصدر : الهم الذى لا يقدر صاحبها على الكتمان - و تقدمته الحجة اعلام الرجل قبل وقت الحاجة - فدونكموها ضمير راجع بخلافت و همچنين ضمير بعد از او و الحقب بفتح الحاء و القاف حبل يشد به رجل البعير الى بطنه كيلا يتقدم الى كاهله و هو غير الحزام و الجمع احقاب - دبره الجرح فى ظهر البعير نقبة الخف رقة اسفل رجل البعير كناية عن كونه اعرجا لم يقدر على المشى - موسومة من الوسم و هو العلامة
ترجمة : اكنون چه روى داده كه حيران شدهايد بعد از آنكه امر واضح و
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 331
مساهمون: شيخ ذبيح الله محلاتى
ص٣٣١