في المذهب المالكي : مختصر ابن عاشر ( والنور المبين للكافي ) - والعشماوية على ابن تركي ، وشرح الصاوي على الجلالين ومراجعات في أمهات كتب المذهب المالكي .
في المذهب الحنبلي : الروض المربع - الجمع بين الاقناع والمنتهى وشرحه للسيوطي .
وفي الحديث : ثلاثة أجزاء من التاج الجامع للأصول .
وتعلمت أمور كثيرة من سيدي الشيخ عبد الوكيل ، وأعظم شيء تعلمته تحرير العبارة الفقهية وإخراج مصادرها من مكانها ، وإذا لم أجدها في مصادرها فأين أجدها أيضا .
وكنت في خلال تلمذتي عليه أعرض عليه بعض المسائل في كتابي الذي بدأته بالكويت ( على المذاهب الأربعة ) وكان يوجهني فيها توجيها عظيما مفيدا .
وكانت مطالعتنا في كتب المذهب الشافعي حيث يذكر ميزة كل كتاب وتاريخيته إذا كان شرحا أوله حواشي ، وقد زودني رحمه اللّه تعالى بمفاتيح هذه الكتب وكيفية منهاجها التي اتبعها كتّابها ، وكانت منّة عظيمة من مولانا عزّ وجل ، وزادني مولانا منة وكرما أنه بوفاة سيدي الشيخ عبد الوكيل - انظر ترجمته في الجزء الثاني - أكرمني جل وعلا بأن أصبحت خلفا له في الإمامة والخطابة فاللهم كما أوليت السلف فتولى الخلف بمنك وفضلك وكرمك .
نقلت خطيبا إلى جامع الدرويشية وكالة مدة سنتين ثم أصيلا اعتبارا من تاريخ / 1995 / وقبل وفاة مولانا الشيخ عبد الوكيل أصدرت كتابي / ضم ثلاثة أقمار على متن غاية الاختصار / في الفقه على المذاهب الأربعة وقمت بإهدائه إليه رحمه اللّه تعالى كما أهديته كتابي عن أحكام الصيام على المذاهب الأربعة بعد أن قرأته عليه قبل أن أطبعه الطبعة الثانية .
منهجيتي في الخطابة :
وجدت من خلال خبراتي السابقة في الخطابة أن الناس تحب سماع القصة والسير ، فاتبعت المنهجية التالية : إذ أنني أذكر تراجم الأولين ثم أضمنها العبرة والعظة والتوجيه الديني من خلال هذه التراجم واجمع إليها العلم والرفق في النقد ومع العلم