عزيز وهي الأحباب عند انتقاله * ولا عجب أن مسنا بعده الضر .
هو الماجد المفضال والسيد الذي * له النسب المشهور والفضل والفخر
نسيب لطه المصطفى سيد الورى * فكيف يرى التعذيب إن ضمه القبر
تزخزفت الجنان يوم وفاته * وعرس الاحسان والعفو والبر
تحلت له الحور الحسان وأحضرت * وقالت له الأملاك : أقبل لك البشر
همام له الآساد تخضع خشية * ويشهد في فرسانه السهل والوعر
فلا يفرح الأعداء في يوم موته * سترغمهم بالسيف إخوانه الغر
هم السادة الأشراف سادوا على الورى * ويشهد في علياهم البر والبحر
هم العلماء العاملين بعلمهم * هم الخطباء السادة الأنجم الزهر
فمنهم رشيد الناس نجل محمد * نبي الهدى من طاعه الوحش والطير
ألا يا رشيد الناس صبرا على القضاء * فإنه من رب له الخلق والأمر
فكل الورى موتى تساق إلى اللقا * فلا زيد في الأكوان يبقى ولا عمر
وإذا الفتى القصار قد قال راثيا * أليل دجى فينا أم انكسف البدر
وكتب على شاهدة قبره في الدحداح
ما لي أرى سحب السما تجري دما * جاء النداء تبكي على نجل الكريم
محمد من آل بيت الخطبا * الباذ يدعى جدهم قطب عظيم
شاب نشأ في العلم من حيث انتشى * بدر سرى ثاني ربيع للنعيم
رضوان نودي ضافكم نسل النبي * تاريخ سق ثوبان في دار الرحيم
160 559 295 289 - 1303 ه