تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
عزيز وهي الأحباب عند انتقاله * ولا عجب أن مسنا بعده الضر . هو الماجد المفضال والسيد الذي * له النسب المشهور والفضل والفخر نسيب لطه المصطفى سيد الورى * فكيف يرى التعذيب إن ضمه القبر تزخزفت الجنان يوم وفاته * وعرس الاحسان والعفو والبر تحلت له الحور الحسان وأحضرت * وقالت له الأملاك : أقبل لك البشر همام له الآساد تخضع خشية * ويشهد في فرسانه السهل والوعر فلا يفرح الأعداء في يوم موته * سترغمهم بالسيف إخوانه الغر هم السادة الأشراف سادوا على الورى * ويشهد في علياهم البر والبحر هم العلماء العاملين بعلمهم * هم الخطباء السادة الأنجم الزهر فمنهم رشيد الناس نجل محمد * نبي الهدى من طاعه الوحش والطير ألا يا رشيد الناس صبرا على القضاء * فإنه من رب له الخلق والأمر فكل الورى موتى تساق إلى اللقا * فلا زيد في الأكوان يبقى ولا عمر وإذا الفتى القصار قد قال راثيا * أليل دجى فينا أم انكسف البدر
وكتب على شاهدة قبره في الدحداح
ما لي أرى سحب السما تجري دما * جاء النداء تبكي على نجل الكريم محمد من آل بيت الخطبا * الباذ يدعى جدهم قطب عظيم شاب نشأ في العلم من حيث انتشى * بدر سرى ثاني ربيع للنعيم رضوان نودي ضافكم نسل النبي * تاريخ سق ثوبان في دار الرحيم
160 559 295 289 - 1303 ه