الشيخ ثوبان بن محمد الخطيب الحسني
1270 - 1303 الشيخ ثوبان بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه بن العلامة الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد الخطيب الحسني الشافعي الدمشقي هو عم سيدي الوالد رحمه اللّه ، نشأ في دمشق وسمت أصوله به ، وكان عالما فريدا ، تقيا ورعا ، وهو من أجل أولاد سيدي وجدي محمد الخطيب كما صرح به صاحب الأعيان ( ص 267 ) .
درس في الجامع الأموي « 1 » الفقه والنحو وراء مقام سيدنا يحيى الحصور .
وكان معروفا بالشجاعة والاقدام
وعليه براءة جامع السنجقدار ( الخطابة ) « 2 » ، وبراءة مدرسة فتحي ( الامامية ) « 2 » تزوج سنة 1302 ه ولم يعقب .
كان معتدل القامة والبياض ، مائل إلى السمار ذو لمة سوداء وعينان سوداوان .
وكانت وفاته عجيبة فريدة في ليلة الثلاثاء عند التراحيم ، وكان يردد اللّه اللّه اللّه ، والدموع تنزل من عينيه أمام أخيه الشيخ رشيد عن عمر قدره 33 سنة
أذن عليه بجامع السنانية وبالأموي بثلاث منارات ، وبالقيمرية إعلانا عليه بالوفاة . وصلّى عليه بالجامع الأموي الشيخ أبو الفرج الخطيب الكبير ، ولقنه الشيخ توكلنا ودفن بالدحداح على جده الشيخ عبد الرحيم ، ورثاه أحد النصارى حزنا عليه بقصيدة طويلة يعزي فيها العائلة في الجامع الأموي في الصباحية منها « 3 » .
هامش
( 1 ) 1 كما ذكره جميل الشطي في الأعيان ص 267
( 2 ) نالها بعده أخوه الشيخ عبد الرحيم
( 3 ) وجدت مكتوبة بخط عم السيد الوالد الشيخ عبد الرحيم الخطيب في دفتره كما في كتاب السيد الوالد المخطوط الأول ص 72